الحالات التي يجوز فيها السفر بدون محرم

الحالات التي يجوز فيها السفر بدون محرم، إن الإسلام قد حرص أشد الحرص على المرأة وعلى مكانتها في المجتمع الإسلامي وجعلها مصونة في نفسها وعرضها، ولكن قد ألزمها ببعض الأمور أثناء سفرها حفاظا عليها من الفساد والشر ومن بين هذه الأمور تواجد محرم معها في سفرها والمقصود بالمحرم هو كل شخص محرم لها الزواج منه، مثل الأب والأخ والابن وبشرط أن يكون بالغ راشد، وسوف نقدم لكم معلومات أكثر عن الحالات التي يجوز فيها السفر بدون محرم في الفقرات التالية.

رأي الرسول صلى الله عليه وسلم في سفر المرأة دون محرم

حيث الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة إلى الحالات التي يجوز فيها السفر بدون محرم، دليل على أنه لا يجوز للمرأة السفر بدون محرم لعدم تعرضها المخاطر وحفاظا عليها، حيث أنها مطمعا للكثير من الرجال الفاسدين، وأنها لن تستطيع الدفاع عن نفسها عند تعرضها لأي نوع من الأذى، فالحرم هو الذي يدافع عنها ويرعاها في سفرها لأن المرأة ضعيفة تحتاج إلى أحد بجانبها، وهناك رجال كثيرون لا يتقبلون سفر زوجاتهم وحدهم خوفا عليهم وعلى أعراضهم، فالإسلام لا يأمر بشيء إلا وفيه مصلحة للمرأة المسلمة. 

حيث أن تحريم سفر المرأة دون محرم غير مقتصر على المسافة سواء أن كانت طويلة أم قصيرة وغير مقتصرة على وسيلة المواصلات سواء كانت بالطائرة أو بغيرها من الوسائل الأخرى، وغير مقتصر أيضا على أسباب السفر إن كان سفر واجب مثل أداء فريضة الحج والعمرة أو سفر لزيارة أو تجارة أو غيرها من الأمور الأخرى.

اقرأ عن: حكم السفر بدون محرم 

الحالات التي يجوز فيها السفر بدون محرم

  • الحالات التي يجوز فيها السفر بدون محرم، إن سفر المرأة بدون محرم أمر غير جائز ولا يجوز للرجل السماح لزوجته السفر دون أن يكون معها محرم، لأنه يتسبب في تعبها ومشقتها بسبب قلة حياتها وضعها في بعض المواقف، فمن الواجب على المرأة أن تنفذ ما أمرها الله به فلن ينهاها الله عن أي شئ إلا ولها مصلحة في ذلك ويجب أن لا تسافر إلا مع محارمها في كل حالات سفرها.
  • مع ذلك فقد سمح لها الشرع ببعض الحالات التي يجوز فيها السفر بدون محرم، في في إذا قام محرم من محارمها بتوصيلها الى المطار وينتظرها محرم في المطار الآخر ويتأكد من أن المحرم الآخر في انتظارها، ويمكن أيضا أن تسافر المرأة مع مجموعة من النساء الموثوقات من أجل أداء فريضة من الحج، ويمكن لها أيضا أن تسافر من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام مثل امرأة أسلمت في بلاد الكفر وخوفا على دينها ونفسها وخلقها فقامت بالسفر من هذه البلدة إلا بلد أخرى.
  • وفي حالة أنها أسيرة تخلصت من الأسر وتقوم بالبحث عن الأمن والاستقرار، أو إمرأة انقطعت خلال سفرها من الرفقة الأمين ومن ثم وجدها رجل أمين فيجوز له أن يقوم بمرافقتها إلى أن تصل إلى الرفقة الأمين والله أعلى وأعلم، ويمكن أيضا للمرأة أن تسافر من أجل أن تتعلم إذا كانت تحتاج إلى هذه الدراسة.
  • إذا كانت الدراسة التي تحتاجها غير متوفرة في البلاد الإسلامية وهي مناسبة لطبيعة المرأة في مجتمعنا الإسلامي وتراعى كل شروطه وضوابطه المتعلقة بالمرأة، مثل خروجها من منزلها بغير زينة وارتدائها ملابس شرعية وأن لا تنسى شرع الله خلال دراستها وحق زوجها عليها وأولادها إذا كانت وأن لا تدرس في جامعات مختلطة بالأخص في بلاد الغرب وذلك للحفاظ عليها وعدم تأثر دينها وخلقها، لأننا جميعا نعرف أن الدين يقل في هذه البلاد ولكن الفساد يكثر فيها.

زر الذهاب إلى الأعلى