من هو الطيب المطيب الذي سماه الرسول بهذا الاسم

الطيب المطيب لقب اطلقه رسول الله-صى الله عليه وسلم- على عمار بن ياسر، وذلك ما رواه على بن ابى طالب-رضى الله عنه- وفيما يلى اقدم لكم نبدة عن الطيب المطيل عمار بن بن ياسر.

الطيب المطيب عمار بن ياسر

نسبه

هو عمار بن ياسر بن عامر، وكان لقبه هو بأبى القيظان، ومن صفاته الجسميه انه كان عريض المنكبين، شعره ابيض ، اشهل العينين، طويلا، وقيل انه كان اصلع ولديه بعض الشعر فى مقدمه راسه.

من الأوائل السابقين الذين دخلوا في الإسلام، مع أبيه وأمه سمية بنت الخياط والتى قتلت بسبب تعذيب الكفار لها وكانت أول شهيدة فى الإسلام.

كما كان الطيب المطيب حليفا لبني مخزوم، وهاجر الى المدينة وشهد غزوة بدر وعزة أحد وغزوة الخندق وبيعة الرضوان .

تعرف على: قصة صفوان بن المعطل كاملة

مجئ عمار إلى مكة المكرمة

وقدم والد الطيب المطيب إلى مكة وتزوج أمه سمية وانجب عمارا وكان سبب مجيء والد عمار إلى مكة، جاء ياسر مع اخوه مالك والحارث باحثين عن اخ رابع لهم فى مكة، فعاد كل من الحارث ومالك وبقى ياسر وحالف ابا حذيفة بن المغيرة وتزوج من امه لها تسمى سمية فولدت له عمارا ، فأعتقه بن المغيرة.

مواقف من حياة عمار

اسلم الطيب المطيب فى دار الارقم مع صهيب بن سنان، وروى أن عمار كان من أول سبعة دخلوا الاسلام، عذب المشركون عمار وأمه وأبيه فماتت امه سمية وكانت أول شهيدة فى الاسلام ومات والده ايضا.

وعذب المشركون عمارا ولم يتركوه الا ان يترك الاسلام، فلما ذكر الهتهم بالخير تركوه ، فذهب الى سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم-  واخبره بما حدث معهم وذكره الهة المشركين بخير لشدة تعذيبهم له، فسأله الرسول عن حال قلبه، فاخبره عمار ان قلبه عامرا بالايمان.

ولعمار مواقف مع عمر بن الخطاب حيث قام بعزلة عن الكوفه وجعل ابو موسى عنه، وفي خلافة على بن ابى طالب شارك في معركة صفين.

وفاة عمار

لقد كان لعمار اثر كبير فى نفوس المسلمين،وقد قتل فى السنه السابعة والثلاثين من هجرة المصطفى، ودفنه على بثيابه لانه وصى ان لا يغسل.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى