حكم استخدام صائدة الأحلام

حكم استخدام صائدة الأحلام، نشأت صائدة الأحلام (أسطورة الدريم كاتشر) من القبائل الأمريكية وذلك منذ ألاف السنين وبدأ التعامل معها بأشكال وألوان رائعة عن طريق الصناعات اليدوية، لأنها تعتبر ثقافة وعادات القبيلة، وهي أيضا تمنع الكوابيس عن أحلامك وتجعلك تتخلص من الطاقة السلبية، وسوف نقدم لكم في السطور المقبلة حكم استخدام صائدة الأحلام.

كيف صنعت صائدة الأحلام؟

صائدة الأحلام، صنعت من ألياف نبات القراص وتكون مربوطة بحلقة، كما أنهم يقومون بمسج شبكة تشبه شبكة العنكبوت ويقومون أيضا باستخدام خشب الصفصاف، ومع انتقاد الكثير من القبائل لهم فإنهم يعتقدون أنهم يخسرون من أجل إدراك القيمة الحقيقية والروحية للأحلام، وتعد الدريم كاتشر أي صائدة الأحلام من أكثر السلع التي تباع بشكل كبير جدا في الولايات المتحدة وقد نالت إعجاب العالم بأكمله.

تعرف على: حكم التخاطر في الإسلام

حكم استخدام صائدة الأحلام

حكم استخدام صائدة الأحلام، إن هذا الشيء أتى من تقاليد الأمريكي الأصليين، حيث أنها عبارة عن إطار على شكل دائرة مثل شبكة العنكبوت ويعلق عليها خرز وزخارف ويتدلى منه خط من الريش، حيث قيل أن الهدف منها هو حماية الناس من الكوابيس في أحلامهم، ولكن تسمح بالمرور للأحلام الجيدة فقط، وبذلك فإنهم ينتمون إلى اختصاص التمائم فلذلك يجب عدم تعليقها من أجل الربح، ولا يوجد أي قانون أو خبرة تثبت أن هذا الشئ يمنع الأحلام المزعجة، ولذلك فإن تعليقها بهدف ذلك يكون شرك أصغر.

  • حيث قال ابن عثيمين أيضا: إن اعتقد الشخص الذي يرتدي هذه الحلقة أنها تؤثر بنفسها دون الله فهذا يكون شرك أكبر، لأنه يعتقد أن هناك إله آخر غير الله.
  • ولكن إذا اعتقد الشخص أنها تكون سبب ولكنه ليس مؤثرا لنفسه فيكون ذلك شرك أصغر، لأنه عندما اعتقد أن ذلك بسبب سببا فأنه قد شارك الله عز وجل في حكمه لهذا الشيء بأنه، ولكن الله عز وجل لم يجعل ذلك سببا.
  • وقد قال الشيخ صالح آل الشيخ أيضا في شرح كتاب التوحيد، أن تعليق التمائم من أجل منع الضر، والاعتقاد أنها سبب لذلك فيكون شرك أصغر.
  • وإذا علقت صائدة الأحلام من أجل الزينة فذلك محرم في حالة إذا كان الشخص يعتقد أنها سبب لمنع الضر أو لم يعتقد فإنه قد تشبه بالمشركين فتكون ارتداؤها محرم في هذه الحالات.
  • أما إذا انتشر استخدامها كأداة من أدوات الزينة دون الالتفات إلى شيء آخر فلا يحرم شرائها وتعليقها لذلك الغرض.

زر الذهاب إلى الأعلى