10 معجزات الرسول لم تسمع عنهم من قبل

معجزات الرسول، يريد الكثير من المسلمين معرفة إجابة هذا السؤال، حيث أن المعجزة تعرف بأنها التأييد الذي حدث للرسول صلى الله عليه وسلم من الله عز وجل لكي تصدق دعوته والذي لا يستطيع البشر أن يأتوا بمثلها،وسوف نذكر معجزات الرسول فى السطور المقبلة والتي منها معجزة القرآن الكريم ومعجزة الإسراء والمعراج وإبراء الأكمة والأبرص والمريض وفهم لغة الحيوان وغيرها من المعجزات الأخرى. 

أولا معجزة القرآن الكريم 

من معجزات الرسول التي لا تزال باقية حتى قيام الساعة هو القرآن الكريم، التي لا تفنى عجائبه الدهشة والذي لا يمكن لأي أحد من البشر العبث به فيقوم بتديله أو بإحراقه أو بالتغيير فيه، حيث أن العرب قد تحدوت أن يأتوا بمثل ذلك القرآن أو بعشر سور من مثله أو بسورة من مثله ببلاغته وفصاحته وأخبارهم الصادقة، ولكن مع كل هذه التحديات فقد أخبر الله عز وجل أن البشر والجن قد عجزوا عن الإتيان بمثل هذا القرآن، وذلك دليل على إعجازه، ويدل على صدق الرسالة والرسالة. 

ثانيا معجزة الإسراء والمعراج 

من معجزات الرسول أيضا، رحلة الإسراء والمعراج، وهي الليلة التي أسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم فيها من مكة إلى بيت المقدس، ومن ثم قد عرج إلى السماء ومن ثم إلى سدرة المنتهى، حيث قد ذكر الشيخ الأمين أن هذا كان بالروح والجسد وكان في حالة اليقظة. 

ثالثا إبراء الأكمه والأبرص والمريض 

إن إبراء الأكمة والأبرص والمريض من معجزات الرسول أيضا، مثل إعادة الرسول صلى الله عليه وسلم عين قتادة أثناء سقوطها على خده، فقد كان يرى بها أكثر من عينه السليمة الأخرى، وشفائه لعين علي بن أبي طالب أيضا يوم غزوة خيبر وكأن لم يكن بها وجع من قبل وذلك بإذن من الله.

تعرف على: معجزة الرسول وقصة انشقاق القمر

رابعا فهم لغة الحيوان

فهم لغة الحيوان كانت معجزة من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم، مثل فهمه لكلام الجمل أثناء دخوله إلى بستان رجل من الأنصار، فقد ثبت عن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قال فيما معناه  أن الجمل عندما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذرفت عيناه بالبكاء، ومن ثم تقدم له النبي فمسح ذفراه فسكت الجمل، وقال النبي من  رب هذا الجمل و لمن يكون هذا الجمل، فأتاهُ شاب من الأنصار، فقال له إنه ملكي يا رسول الله، فقال له النبي اتق الله فيه فإنه قد اشتكى إلى بأنك تتركه جائع وتدئبه. 

خامسا انقياد الجمل لأمره

من معجزات الرسول أيضا انقياد الجبل بأمره، فعندما كان واقفا على جبل أحد هو وأبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهما، فارتجف الجبل، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه، اثبت يا أحد أي جبل أحد فإن يقف عليك نبي وصديق وشهيدان، ومن ثم فثبت الجبل. 

سادسا خروج الماء بين أصابعه وانشقاق القمر له

قام الرسول صلى الله عليه وسلم بوضع يديه الشريفتين في الماء ومن ثم خرج الماء من بين أصابعه وقام الصحابة بالتوضأ منه، ومن ثم أشار إلى القمر فانقسم القمر قسمين وهذه أيضا من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم. 

سابعا انقياد الشجر له وتسليم الحجر عليه

انعقاد الشجر للنبي صلى الله عليه وسلم وذلك عندما أراد أن يقضي حاجته والتأمت له من أجل أن تستره، والحجر كان يسلم عليه وهذا الحجر كان بمكة المكرمة. 

ثامنا كثرة الطعام ببركة دعائه 

وذلك مثل ما حدث في غزوة تبوك، حدثت مجاعة في هذه الغزوة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، بأمر الصحابة أن يحضروا له بساطا، فبسطه ومن ثم قام بوضع شئ من الطعام بداخله ومن ثم دعا الله عز وجل لكي يبارك في هذا الطعام فزاد الطعام وأكل منه الصحابة إلى أن شبعوا منه وقاموا بملئ كافة اوعيتهم من هذا الطعام، وهذه من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم. 

تاسعا شهود غزوة مؤتة وهو في المدينة

كان النبي صلى الله عليه وسلم يخبر الذين تبقوا معه في المدينة عن أحداث غزوة مؤتة، حيث قال فيما معناه، أن زيد أخذ الراية أي العلم ولكن تمت إصابته وقتل، ومن ثم قام عبدالله بن رواحة بأخذها ولكن تمت إصابته وقتل أيضا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم تسيل الدموع من عيناه حزنا على قتلهم، ثم بعد ذلك قام خالد بن الوليد بأخذ الراية من غير إمرة ففتح له أي انحاز بجيش المسلمين. 

عاشرا الإخبار عن أمور ستحدث في المستقبل 

 قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الكثير من الأمور التي سوف تحدث في المستقبل ومنها،. أن الناس سوف يتركون الإبل في آخر الزمان وسوف تعطل ولا يسعى عليها أحد، وأخبر أيضا عن الحسن وعن الفئتين العظيمتين من المسلمين الذي سوف يصلح بينهما.

وقد حدث ذلك بالفعل في العام الأربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم في عام الجماعة، وقد أخبر أن بعض الناس سيكون في النار، حيث كان أحد الرجال يقاتل معه فقام الصحابة بإخبار النبي عن شجاعة هذا الرجل، فأخبره النبي أن سيكون في النار، لأنه تمت إصابته بسهم وقام بإخراج السهم ونحر به نفسه فانتحر فأصبح من أهل النار، وقد أخبر أيضا بهبوب رياح في غزوة تبوك.

ومن ثم قام أحد من الرجال فحملته الرياح وألقته عند الجبل، وقد أخبر أيضا عن المكان الذي سيقتل فيه بعض المشركين في غزوة بدر، وأخبر أيضا عن مكان الجاسوس التي قامت بحمل رسالة إلى قريش لكي تخبرهم بما يريد فعله المسلمين، وقد أخبر أيضا عن موت النجاشي وقد مات بالفعل. 

مصدر

زر الذهاب إلى الأعلى