نبذة عن ورقة ابن نوفل مبشر الرسول

سوف نعرض لكم في هذا المقال نبذة عن ورقة ابن نوفل، كان هذا الصحابي يتبع للحنيفية، واستشهدوا على ذلك أنه قال لأصحابه أن الذين يعبدون الأصنام ليسوا على الدين الصحيح، وتركوا دين سيدنا إبراهيم عليه السلام، ورقة ابن نوفل كان ابن عم السيدة خديجة رضي الله عنها وكان له موقف عظيم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوف نوضحه في الفقرات التالية.

نسب الصحابي ورقة ابن نوفل

ورقة ابن نوفل، هو ورقة ابن نوفل ابن أسد بن العزى وهو ابن عم السيدة خديجة رضي الله عنها زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن العلماء اختلفوا على أن ورقة بن نوفل صحابي أم لا، حيث قال بعض منهم أنه صحابي لأنه تلقى بالنبي صلى الله عليه وسلم وآمن به ولكنه توفي في فترة نزول الوحي والبعض الآخر قال أنه ليس صحابي.

موقف ورقة ابن نوفل مع النبي صلى الله عليه وسلم

عندما نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم في أول مرة فكان يتعبد في غار حراء، فقال له سيدنا جبريل _ اقرأ وأعادها عليه ثلاث مرات وفي كل مرة كان يضمه ضمة قوية حتى ظهر الجهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ثم تركه سيدنا جبريل دون أن يدرك رسول الله حقيقة ذلك الأمر.

فذهب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى بيته خائفا، ولما رأته السيدة خديجة خائفا فظلت تطمئنه و تهدئه وتخبره بأن الله تعالى لا يضيع أعمال الخير والبر التي يفعلها بين الناس، ومن ثم فذهبت إلى ورقة ابن نوفل ابن عمها وحكت له ما حدث مع رسول الله، فقال لها ورقة بن نوفل لقد جاءه الناموس الأكبر التي كان يأتي لموسى عليه السلام وإنه لنبي الأمة فقولي له فليثبت،فرجعت السيدة خديجة رضي الله عنها وأخبرت النبي بما قاله لها ورقة ابن نوفل.

تعرف على: الصحابي موسى بن الأشعري

وبعد ذلك خرج الرسول صلى الله عليه وسلم ليطوف في الكعبة فالتقى بورقة بن نوفل، فطلب من الرسول أن يحكي له كل ماحدث معه في الغار مرة أخرى، ولما أخبره الرسول صلى الله عليه وسلم قال له إن الذي أتاك هو الناموس الأكبر الذي جاء لنبي الله موسى، وأن هو نبي هذه الأمة وأنه سوف يؤذى ويبتلى منهم وسوف يخرج من مكة المكرمة ثم أكد على النبي بأنه سوف يثبت معه وسوف ينصره.

نحن قد انتهينا من هذا المقال ونرجو أن قد أفدناكم بقالنا والذي قدمنا لكم فيه نبذة عن ورقة ابن نوفل من نسبه و موقفه مع الرسول صلى الله عليه وسلم، نود أن يكون هذا المقال أفاد سيادتكم، شكرا لكم، تابعونا.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى