قصة النبي الذي حبست له الشمس

النبي الذي حبست له الشمس، جميعنا نعلم بأن دعاء الأنبياء كان مستجاب دائما عند الله، فهم أنبياء الله في الأرض ولذلك كان دعائهم مستجاب، ومن ضمن الأنبياء التي كانت تستجاب لهم الدعوات هو النبي الذي حبست له الشمس، قام بالدعاء الى الله لكي تحبس الشمس وتظل في مكانها، فستجاب الله له، وفي هذا المقال سوف نحاول أن نختصر قصة هذا النبي ومن هو وقصة حبس الشمس بسبب دعائه، ولماذا حبست الشمس وكيف حدث هذا.

قصة النبي الذي حبست له الشمس

قصة نبي الله يوشع بن نون، هو أحد أنبياء الله الصالحين صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً، كان يدعى نبي الله يوشع بن نون بن افرائيل بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وقد اجتمع أهل الكتاب علي أنه نبي من عند الله، ولقد كان نبي الله يوشع بن نون من نسل إبراهيم عليه السلام.

ولقد كان من تلاميذ نبي الله موسى عليه السلام ، حيث أصبح قائدًا لبني إسرائيل بعد وفاته، وكما جاء علي ألسنة الكثير من المؤرخين بأن يوشع بن نون عندما كان يقود آخر معركة له مع الجبارين وكاد فيها أن ينتصر، والتي كانت في يوم الجمعة ، حيث أوشكت حينها الشمس على المغيب، حيث كان بني إسرائيل لا يعملون ولا يخرجون ولا يحاربون في يوم السبت.

وهنا خاف يوشع عليه السلام من أن يتم هزيمته من الجبارين، ويخسر النصر والحرب، وهنا قام نبي الله يوشع بالنظر الى السماء حيث الشمس وقال لها أنها مأمورة مثلما هو مأمور ودعا الله أن يحبسها علية،وفجاءه توقفت الشمس وأصبحت ساكنة حتى أتم الله عليه نصره وفتح بيت المقدس ودخلها قومه وعاشوا فيها.

تعرف على: من هو أول من خط بالرمل؟

نبي الله يوشع بن نون عند النصارى

نبي الله يوشع بن نون عند النصارى، كان يدعي عند النصارى يشوع بن نون،كما كان يدعي عند أهل الكتاب يوشع بن عم هود، ولقد كان من الشخصيات التاريخية،حيث شارك في الكثير من الحروب والمعارك التي حدثت في عهد نبي الله موسى عليه السلام، عند موت سيدنا موسى عليه السلام خلال فترة التيه وهي كانت مدتها 40 سنة، لم يظل غير إثنان فقط من تلاميذه ومنهم يوشع بن نون، وهو يعتبر أول من دخل بيت المقدس ببني إسرائيل وأول من فتح بيت المقدس.

زر الذهاب إلى الأعلى