فضل سورة الزخرف

سورة الزخرف هي إحدى سور الحواميم السبع التي تبدأ بالحروف المكسورة حم، وهذه السور القرآنية السبع تشترك في بداية الحرفين ال ح وال م، ولهذا سميت بالحواميم فيما عدا الآية الخامسة والأربعين وهي آية مدنية تسلم لسيدنا الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه واله وسلم بالمدينة المنورة، فإن القرآن الكريم به تسع وثمانين آية كلها التي نزلت في مكة المكرمة. 

فضل سورة الزخرف

سورة الزخرف لها فضل عظيم وقد جاءت الأقاويل على فضلها كالآتي:

  • في فضائل بعض السور القرآنية  تشهد الأحاديث النبوية على قيمتها الهائلة، قيل عن سيدنا الرسول محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم اقترب منه رجل فقال: اقرئني القرآن يا رسول الله، فقد أخبر النبي أن يقرأ ثلاث آيات من السور القرآنية ذوات الر ومن بعدها ثلاث من ذوات حم، وهي سورة الحواميم، ومنها سورة الزخرف إحدى هذه السور العظيمة. 
  • كما أنه قد بين هذا الحديث فضل قراءته كما أمرنا سيدنا نبينا محمد صلى الله عليه وآلة وسلم.
  • يجب أن نفهم أن ملذات هذه الحياة الأرضية عابرة، في حين أن ما يمتلكه الله أفضل وأطول ديمومة، وقد قيل أن مصطلح زخرف لم يرد ذكره في أي سورة أخرى من القرآن الكريم. 

تعرف على: الحكمة من نزول سوره آل عمران 

سبب تسمية سورة الزخرف

هناك سبب متعلق بتسمية سورة الزخرف بهذا الاسم وهو على هذا النحو:

  • هذه السطور الشريفة تحذرنا من سعادة عابرة الدنيا وعدم الانغماس في شهواتها، فالله تعالى قد اختار بيت الآخرة للمؤمنين الصالحين به من كل نعيم لا يخطر ببال الإنسان.
  •  أخبر الله تعالى عباده في هذه السورة وتحديداً في الآية 33 (2) أنه اختار بيت الآخرة للمؤمنين الأتقياء، حتى لو فضلوا الحياة الدنيا والنعيم الزائل على الآخرة النعيم الأبدي  ليعطيهم لهم. 
  • البيوت من الفضة وأبوابها من فضة مشتملاتها على جملة زخرفية ولهذا عرفت بهذا الاسم.

بهذا فإننا نكون قد قمنا بالحديث في هذا المقال بالتفصيل عن فضل سورة الزخرف، بالإضافة إلى السبب المتعلق بتسمية تلك السورة بهذا الاسم.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى