لماذا كانت الملائكة تسلم على عمران بن حصين؟ 

لماذا كانت الملائكة تسلم على عمران بن حصين، كانت الملائكة تسلم عليه كرامة له وكان من فقهاء الصحابة ومن أفضلهم، وكان قاضيا على البصرة وقد قال عنه أهل البصرة إنه كان يرى الحفظة، وكان اسمه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي، وكانت كنيتها أبي نجد، وسوف نقدم لكم معلومات أكثر عن هذا الموضوع في الفقرات التالية. 

الصحابي عمران بن حصين 

الصحابي عمران بن حصين، أسلم عمران بعد غزوة بدر وكان ذلك في حضور الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان إسلامه في العام الذي كانت فيه غزوة خيبر مع الصحابي أبو هريرة رضي الله عنهما، وقد روى عنه بعض من التابعين، وكان له الكثير من الأحاديث، وتم بعثه إلى البصرة في زمن عمر، لكي يعلم الناس الفقه ومن ثم تم تعيينه قاضيا عليهم.

حيث أنه قد حضر بعض الغزوات مع الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن يرجع بعدها إلى المدينة، وفي يوم من الأيام قام عمران بارتداء الحز ورآه الناس به، فقال لهم أنه سمع الرسول صلى الله عليه وسلم يقول، فيما معناه، أن الله إذا أنعم على أحد من عباده بنعمة فإنه يحب أن ترى عليه. 

تعرف على: قصص الإمام أحمد بن حنبل

مكانة عمران بن حصين 

  • إن رؤية عمران بن حصين رضي الله عنه الملائكة، نستخرج منها أن الملك يمكن أن يتمثل لأحد غير النبي صلى الله عليه وسلم فيراه ويتكلم في وجوده، وقد روى عن عمران أنه كان يسمع كلام الملائكة، وكان هذا يؤكد على مكانة عمران العالية، فكانت الملائكة تسلم عليه وكان يرى البعض منهم وذلك كان كرامة له.
  • فكان من سادات الصحابة، وعندما اشتغل قاضيا في البصرة شهد له أهلها بكل الخير، وكان من الصحابة والفقهاء وكان مستجاب الدعوة، وفي يوم من الأيام مرض عمران بن حصين بمرض البواسير وقام بمعالجته عن طريق الكي بالنار، فقامت الملائكة بترك السلام عليه  بسبب عدم صبره  وتركه التوكل على الله، ولكنه بعد ذلك ترك الكي بالنار.
  • فعادت الملائكة بالسلام عليه مرة أخرى، وظل  مصاب بمرض في بطنه  ثلاثين عاما وكان يرفض المعالجة بالكي، وقبل وفاته رضي الله عنه وافق على المعالجة بالكي، وبعد ذلك توفاه الله عز وجل وهو في البصرة في العام الثالث والخمسين من الهجرة. 

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى