حكم صلاة التوبة

إن صلاة التوبة تعتبر من الأمور العظيمة جدًا، كما أن لها الكثير من الأهمية لدى الشخص الذي قد ارتكب الكثير من المعاصي والذنوب، لهذا فإننا في هذا المقال سوف نقوم بالتحدث عن حكم صلاة التوبة، إضافة إلى الشروط التي من خلالها يتم قبول التوبة بكل تفصيل.

حكم صلاة التوبة

  • بإجماع المذاهب الأربعة فإن صلاة التوبة صلاة عظيمة و مفيدة للنفس البشرية، ولذلك يفضل على المسلم أن يتوضأ جيداً، ثم يصلي ركعتين إذا وقع في المعصية.
  • للإجابة عن سؤال “هل هناك صلاة للتوبة وماذا يقرأ فيها؟” وأضافت دار الإفتاء المصرية ردا على الاستفسار، أنه تم تدوين حديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم – يؤكد وجود صلاة التوبة بركعتين.
  • يكافح فيها الخاطئ في كليهما بإحضار قلبه والخضوع لله – العلي – ثم يستغفر الله.
  • بحسب قول ابن رجب الحنبلي من مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، فإن أعظم وقت للتوبة هو أن يكون الإنسان بصحة جيدة، وقد يتوب قبل أن يصيبه المرض ليقوم بعمل الخير.
  • ما الحكم إذا ارتكبت المعصية وتبت ثم عدت إليها؟ على حسب قول  الشيخ محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية يرد على السؤال.
  • أكد في رده أن الله لا يمل حتى تمل لذلك يجب على العبد أن يتوب مهما عصى ربه، لأنه هو الرحيم والغفور.
  • مضى أمين الفتوى ليقول إن من تاب من معصية هو كمن لم يخطئ قط، لذلك يجب عليه أن يتوب مرات عديدة، مهما ارتكب المعصية.

 تعرف على: متى يكون سجود السهو؟

شروط قبول التوبة

  •   بحسب الخبراء هناك خمسة شروط للتوبة المقبولة، ويجب على الإنسان أن يحاول فعلها جميعًا حتى تُقبل توبته.
  •   فيما يلي الشروط وهي إخلاص النية إلى الله عز وجل والعزم على التوبة لذلك لا تسعى لإرضاء أحد غيره.
  •   إزالة الذنب عن النفس نهائياً، وتكون آسف لأنك جئت إلى هنا من قبل وسقطت فيه.
  •   العزم على عدم العودة إليها.
  •   قبل أن يقترب الشخص عند الموت، يجب عليه أن يبدأ في التوبة ويلجأ إلى الله سبحانه وتعالى.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى