الدروس المستفادة من سورة مريم 

الدروس المستفادة من سورة مريم من السور العظيمة جدا والتي لها فائدة عظيمة لمن يقرأها، حيث أنها تتضمن قصة السيدة مريم وابنها سيدنا عيسى عليه السلام،  وقد جائت هذه الصورة تصديقا للسيدة مريم أمام الكافرين، ولاتبين أن الله عز وجل قادر على فعل الكثير من المعجزات، وسوف نقدم لكم في السطور المقبلة الدروس المستفادة من سورة مريم.

الدروس المستفادة من سورة مريم

سورة مريم، من السورة العظيمة جدا والتي يجب علينا الاستفادة منها وأخذ الموعظة منها في كافة  أمور حياتنا، وهناك مجموعة من الدروس المستفادة من سورة مريم وهي كالتالي:

  • عدم التشكيك في أن الله واحد لا شريك له. 
  • أن الله عز وجل لم يلد ولم يولد، وأن الحديث المتداول أن سيدنا عيسى ابن الله كلام لا أساس له من الصحة. 
  • حيث تشمل هذه السورة الكثير من قصص الأنبياء التي تعد قدوة للاقتداء بها. 
  • تجعل العبد يفكر ويتدبر ويتأمل في خلق الله عز وجل وفي الكون بأكمله. 
  • تدفع العبد نحو الإلحاح  في دعائه وأن يكون عنده الرجاء الدائم نحو الله عز وجل، ولا ييأس أبدا. 
  • تعلم العبد كيف يتحدث مع ربه ويناجيه بصوت خفي، لأن الله عز وجل يعلم ما في قلوبنا ويجلب لنا الخير والصالح لأنفسنا حتى إذا كان ذلك عكس رغبة الفرد.

تعرف على: الحكمة من نزول سوره آل عمران

فضل قراءة سورة مريم 

سورة مريم، لها فضل عظيم  مثل غيرها من السور القرآ الأخرى، ولكن جاء عنها الآتي:

  • كانت سورة مريم السبب وراء دخول النجاشي ملك الحبشة في الإسلام، حينما تم تلاوتها عليه أثناء الهجرة الأولى للمسلمين، وعندما سمعها بأذنيه أحس أن الدين الإسلامي جاء ليستكمل مسيرة الأديان السماوية الذي جاءت من قبله، فقام بإعلان إسلامه وقرن أن يحمي المسلمين ويقف معهم ضد أهل قريش. 
  • الكثير من الشيوخ قد أوصوا بقراءة سورة مريم للنساء الحوامل والنساء المقبلين على الولادة، لأنها توحي بالأمل، حيث قيل أنها تبث الراحة  والإطمئنان في نفس من يقرأها،، وقيل أن الشخص الذي يحلم في المنام بسورة مريم هذا دليل على السعادة والورق الخير الوفير. 

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى