الحكمة من نزول سوره آل عمران 

سوره آل عمران، من السور التي لها فضل عظيم جدا، وقد وصى النبي صلى الله عليه قراءة هذه السورة باستمرار لما لها من أجر وثواب لمن يقرأها فمن المعروف أن القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة، وسورة آل عمران من السور المدنية التي نزلت على الرسول في المدينة المنورة، ونزلت بعد عام تسعة هجرية، وقد  ذكرت فيها غزوة أحد،والأحداث التي جرت فيها، وقد ذكر فيها أيضا وفد نجران، وقد نزلت هذه السورة بعد سورة الأنفال، وعدد آياتها مائتان آية، وسوف نقدم لكم في السطور المقبلة الحكمة من نزول سورة آل عمران. 

سبب تسمية سوره آل عمران بهذا الاسم 

قد سميت سوره آل عمران بهذا الإسم لأنها كانت تتضمن قصة آل عمران بكافة التفاصيل، وسميت بهذا الإسم تكريما لإحدى الأسر العظيمة المؤمنة وهي أسرة آل عمران، وعمران هو والد السيدة مريم والدة سيدنا عيسى عليه السلام، وقد سميت أيضا بإسم الزهراء، وقد ذكر البقاعي أيضا أنها سميت بتاج القرآن مع أنه لم يتواجد أي شئ يدل على هذه التسمية، وقد ذكر القرطبي عن النقاش أنها سميت في التوراة بإسم طيبة. 

تعرف على: أسباب نزول سورة القمر

أسباب نزول سورة آل عمران 

سوره آل عمران، كان سبب نزولها هو النقاش والحوار الذي قد حدث بين كل من النصارى والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك كان بشأن سيدنا عيسى عليه السلام، حيث أن وفد نجران قد جاؤوا للرسول صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك في عام الوفود بعد فتح مكة وبعد غزوة تبوك، وظلوا يجادلون الرسول صلى الله عليه وسلم بما جاء في القرآن الكريم بشأن عيسى عليه السلام وأمه السيدة مريم.

وكانوا يظنون أنه يهين سيدنا عيسى عليه السلام، فقال الرسول أن عيسى هو عبدالله ورسوله وأنه قد ولد من دون أب وهذه معجزة من معجزات الله عز وجل وقد بشر الله أمه بذلك، ولكنهم قد غضبوا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم على سيدنا عيسى ولم يصدقوه، ومن ثم نزلت هذه السورة الكريم بسبب ذلك الحوار. 

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى