5 مواقف بكى فيها النبي بشدة

مواقف بكى فيها النبي، يبكي البشر في الأحزان و يفرحون ويضحكون في الأفراح، والحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم كان بشر، هو أيضا يبكي في الأحزان ويفرح ويضحك في الأفراح، وتحكي لنا السيرة النبوية الشريفة عن الكثير والكثير من المواقف التي بكى فيها المصطفى صلى الله عليه وسلم، خوفا وخشية على أمته من عذاب يوم القيامة، وعند سماع القرآن الكريم، وعند وفاة شخص قريب الى قلبه، وأيضا بكي على أهوال القبور.

السيرة النبوية الشريفة ومواقف بكى فيها النبي صلى الله عليه وسلم

السيرة النبوية الشريفة ومواقف بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم، جاءت السيرة النبوية الشريفة تحكي عن العديد من المواقف التي بكى فيها المصطفى صلى الله عليه وسلم، ومن هذه المواقف ما يلي:

  • عندما كان يسمع القرآن الكريم كان صلى الله عليه وسلم يبكي، كما قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب منه أن يقرأ له جزء من القرآن، وعندما وصل إلى آية معينة طلب النبي منه أن يتوقف وبعدها نظر إلية عبدالله وجده يبكي.
  • بكاء النبي صلى الله عليه وسلم حينما كان يصلي، ويناجي ربه ويبكي خشيتا منه، وذلك بناء على ما قاله الصحابة عنه، وأيضا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه حينما قالت أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب منها أن يتوضأ في الليل ليصلي وظل يبكي حتى بل الأرض وعندما جاء بلال يؤذن فرئ ذلك فسأله وقال له هل يبكي وقد غفر الله له كل ذنوبه، قال له يجب أن يكون عبد شكور.

تعرف على: قصص النبي مع أفقه أمهات المسلمين 

  • كما بكى صلى الله عليه وسلم على مصير الإنسان بعد موته، وعلى أهوال القبور، كما أمر المسلمين بأن يعدوا لهذا اليوم.
  • وبكي النبي أيضا بسبب خوفه على أمته وكان يناجي ربه ويقول أمتي أمتي، خوفا عليهم من عذاب يوم القيامة.
  • بكاء المصطفى صلى الله عليه وسلم على من مات من أحبائه، فهو لم تكن حياته خالية من فراق أحب الناس الى قلبه، كمثل أمه آمنة بنت وهب، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وأيضا بكى صلى الله عليه وسلم على عمه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، وولده إبراهيم ، ولما مات إبراهيم بكى وحزن قلبه على فراق إبنه.

زر الذهاب إلى الأعلى