لماذا نهى الرسول من الأكل على جنابة

لماذا نهى الرسول من الأكل على جنابة، وكلمة جنب المقصود بها الجنابة، فمن المعروف أنه يوجد أمور كثيرة يجب على المسلم الاغتسال فيها لكي يكون طاهرا، ومن بين هذه لأمور الجنابة ومعناها في الإسلام هو الفعل الذي يحدث في الجسم ويرتبط بفعله نزول المنى أو المجامعة بين المرأة والرجل، فإذا حدث هذا الأمر يجب أن يمتنع الإنسان عن المسجد وعن أداء الصلاة وقراءة القرآن حتى يغتسل ويتطهر، وسوف نقدم لكم معلومات أكثر عن هذا الموضوع في الفقرات المقبلة. 

ما حكم الأكل على جنابه وهل ذلك يتسبب في ضيق الرزق

ما حكم الأكل على جنابة، إذا أراد الإنسان أن يأكل وهو على جنابة فلا يجب عليه الغسل عند الأكل وإنما من السنة أن يتوضأ، وهذ الأمر اجتمع عليه العلماء.

حيث قال أمين الفتوى بدار الإفتاء محمد عبد السميع، أنه إذا أكل الإنسان وهو على جنابة هذا أمر جائز، ولا يوجد أي أحكام شرعية تمنع الإنسان من تناول الطعام وهو على جنابة، كما وضح أمين الفتوى أن بعض العلماء يقولون إن تناول الإنسان الطعام وهو على جنابة من الممكن أن يتسبب في ضيق رزقه، ولكن هذه ليست أحكام فقهية. 

وقد قال أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء الدكتور محمود شلبي أن للجنابة أحكام، مثل عدم لمس الإنسان المصحف  وهو على جنابة ولا يقرب إلى الصلاة، أما بالنسبة لأمر أن الأكل على جنابه يتسبب في ضيق الرزق فهذا الأمر لا يوجد له أي في القرآن ولا في السنة النبوية.

حيث أن لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، قالت أن من السنة أن يبادر الشخص إلى الإغتسال بعد الجماع، ويجوز له أن ينام ويأكل ويشرب وهو على جنابة. 

كيفية الغسل من الجنابة

يجب على الشخص أن يقوم بأداء الواجبات والسمن معا عند الغسل من الجنابة، وخطوات الغسل كالآتي:

  • النية: يجب على الشخص أن ينوي على التطهير من الجنابة. 
  • التسمية: أن يقول الشخص بسم الله الرحمن الرحيم. 
  • غسل الكفين ثلاث مرات: لأنهما أداة لغرف الماء. 
  • يتم غسل الفرج باليد اليسرى، لأنه هو موضع الجنابة وإذا تم غسله يتخلص المسلم من الأوساخ المتعلقة به. 
  • بعد ذلك يتم تنظيف اليد اليسرى ويتم تدليكها بشدة لكي يتم التخلص من الأوساخ التي علقت بها أثناء غسل الفرج ويتم تطهيرها بالماء والصابون، فهو يقوم مقام التراب. 
  • الوضوء: يتم الوضوء مثل الوضوء للصلاة ويكون وضوء كامل غير ناقص، ولا يلزم إعادة الوضوء بعد الانتهاء من الاغتسال من الجنابة من أجل أداء الصلاة، فقيام الشخص بذلك أثناء الاغتسال يجزئ ويكفي، ولا داعي إلى إعادته مرة أخرى، أما إذا تم مس الفرج أو الذكر فيجب إعادة الوضوء، وذلك بسبب وقوع الحدث الطارئ. 
  • بعد ذلك يتم غسل القدمين، ولكن هناك اختلاف في وقت غسل القدمين فهل ذلك يكون مع الوضوء أم يتم تأخيره إلى بعد الإغتسال، والذي ظهر في الأحاديث المروية هو ورود الطريقتين عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكل منها ثابت في سنته، والأمر المستحب عند الجمهور هو تأخير غسل القدمين إلى بعد الانتهاء من الاغتسال، ولكن كل من الطريقتين جاءت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فلا شئ على المسلم أن يستخدم أي من الطريقتين.
  • بعد ذلك يتم تعميم الماء في أصول الشعر من خلال إدخال الأصابع بينهم، ومن ثم بعد ذلك يقوم الشخص بالتحليل إذا كان شعره كثيفا لكى يصل الماء إلى فروة الرأس أي إلى منبته. 
  • ثم بعد يتم غسل الرأس بالماء ثلاث مرات بعد الانتهاء من تخليل الماء إلى منبت الشعر.
  • ثم بعد ذلك يتم تعميم الجسد كاملا بالماء ومن السنة أن يقوم الشخص بتدليك بدنه، ويبدأ بالجهة اليمنى ثم الجهة اليسرى والله أعلى وأعلم. 

زر الذهاب إلى الأعلى