ما هي طريقة إسلام سيدنا عمر بن الخطاب ؟

بحسب الرواية عن عمر بن الخطاب في الإسلام فقد اعتنق الإسلام في الوقت الذي هاجر فيه المسلمون لأول مرة إلى الحبشة، وكان في ذلك الوقت من أشد المعارضين للإسلام، ووقف في طريق المسلمين، كان عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام الملقب بأبي جهل العصرين اللذين دعا فيهما الرسول صلى الله عليه وسلم إلى دخول الإسلام.

ما هي طريقة إسلام سيدنا عمر بن الخطاب؟

طريقة إسلام سيدنا عمر كانت لها الكثير من المواعظ والحكم وهي:

  • رأي بعض الصحابة من عمر بن الخطاب عندما وصل إلى دار الصفا، وكان منهم حمزة بن عبد المطلب يقترب من رسول الله وكان حمزة في أول عهده للإسلام، و لكنه لم يتردد في الدفاع عن الرسول صلي الله علية وسلم.
  •  ظهر رسول الله مسلحاً بسيفه وعتاد القتال ليواجه عمر بن الخطاب بعدما أعلن للمسلمين.
  • قبل المواجهة ذكّر رسول الله عمر بن الخطاب بالكرب الذي نزله الله على الوليد بن المغيرة  وكيف خزيه الله وابتلاه في عمله وكيف ضربه الله مثال. 
  • رزقه الله عمر بن الخطاب بالطمأنينة بعد أن دعا إليه رسول الله فأجاب عمر رضي الله عنه “أشهد أنك رسول الله” وانضم إلى الإسلام. 

تعرف على: قصة الصحابية أم عمارة مع الرسول

الجهر بالإسلام في مكة

سيدنا عمر بن الخطاب قد أعلن إسلامه في مكة جهرًا وذلك كالآتي:

  • أعلن عمر بن الخطاب عند رسول الله التزامه بالإسلام وسأله إن كان على الطريق الصحيح، أخبره رسول الله وحلف له أن المسلمين عاشوا وماتوا على الحق.
  •  ففاجأ عمر بن الخطاب الجميع بالاختباء في دار الصفا، بعيدًا عن كفار قريش.
  •  ثم أقسم لرسول الله أنهما سيخرجان يعلنان إسلامهما في النهار، فخرج عمر بن الخطاب وحمزة بن عبد المطلب في صفين من المسلمين متوجهين إلى الكعبة وأعلنوا إسلامهم.

بهذا فنحن نكون قد شرحنا في هذا المقال بالتفصيل عن طريقة إسلام سيدنا عمر، علاوة على كيفية قيامه بالجهر بإسلامه وذلك داخل مكة. 

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى