لماذا كان يكره أبو جهل الرسول؟

كان أبو جهل أكثر المشركين كرهًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ينتظر الفرص المتاحة ليقوم بإيذاء النبي، وقد قام الرسول بإطلاق هذه الكنيه عليه، بسبب العداوة التي استقرت بقلبه تجاه الرسول، فكان أكثر المشركين عنادًا، وفجرًا، وتصميمًا على المضي في طريق الضلال، ومحاربة الإسلام بكافة الوسائل المتاحة، ولكن الله سبحانه وتعالي كان يحفظ نبيه محمد من مكائد المشركين أمثاله.

مظاهر إيذاء أبي جهل للرسول

تعددت صور إيذاء أبي جهل للرسول صلى الله عليه وسلم، فقد كان شديد الكره له، كما كان يحرض المشركين على مضايقته، ومن هذه المظاهر ما يلي:

  • كان يحاول جاهدًا منع الرسول من الوصول للكعبة والصلاة فيها، وإذا رأى محمد يصلي بالكعبة، يضع قدمه فوق رأس النبي وهو ساجد.
  • هو أول من قام بطرح فكرة، أن يأتي من قبيلة برجل، ليضربوا محمدًا ضربة واحدة، فيخر صاعقًا، ولا يستطيع أحد أن يأخذ بثأره.
  • كان أكثر المشركين غرورًا، فكبرياءه منعه من دخول الاسلام، واتباع الرسول لأنه كان أصغر سنًا منه.
  • وفي ذات الأيام حاول الذهاب لضرب الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنه وجد خطًا من النار يفصل بينه وبين الرسول فلم يستطع إيذائه.

الاسم الحقيقي لأبي جهل

لم يكن أبو جهل هو الاسم الحقيقي له بل كان اسمه الحقيقي هو عمرو بن هشام، وكان يُطلق عليه من قبل أصحابه المقربين أبا الحكم.

وبسبب كره لمحمد وللإسلام، بدون سبب واضح قام الرسول صلى الله عليه وسلم بتسميته، أبو جهل، فصدق الرسول في وصفه.

هل كان أبو جهل عم الرسول؟

تناقلت الأقاويل قديمًا بأن أبي جهل كان عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن الحقيقة أنه لم يكن كذلك، فهذه المعلومة خاطئة. فلم يكن هناك عم نعرفه للرسول خلال ما ورد إلينا، سوى عمه أبو طالب الذي تولى تربيته عندما مات جده عبد المطلب.

تعرف على: من هو الصحابي الذي بكى عليه الرسول؟

مقتل أبي جهل

دخل أبو جهل بغرورة العهود يحارب في غزوة بدر، فقد كان يحارب بضراوة، وكان متأكد من النصر المحتوم.

وقد ذهب لمسامع ابن مسعود صوت أبو جهل وهو يقول(لمن النصر اليوم)، فتحمس ابن مسعود، وقام بقطع رأس أبو جهل، وتقديمها للرسول.

وبذلك نكون قد علمنا سبب كره أبي جهل للرسول صلى الله عليه وسلم، والأسباب التي أدت لذلك.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى