قصة النجاشي مع وفد قريش 

قصة النجاشي مع وفد قريش تعتبر من القصص الذي لها الكثير من العبر التي من الممكن التعلم منها، وتعود تلك القصة حينما قام رسولنا بجعل المسلمين يقومون بالهجرة للحبشة بعد ما يلقونه من عذاب واضطهاد من أهل قريش، وحول تلك القصة بالكامل وموقف ملك الحبشة سوف نقوم بالتحدث بالتفصيل في هذا المقال. 

قصة النجاشي مع وفد قريش

  • مع بداية الدعوة إلى الإسلام أمر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أصحابه بالهجرة إلى الحبشة بعد أن كرة كفار قريش بشدة المسلمين الذين اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. 
  • أمر الرسول صلي الله علية وسلم بالهجرة إلى الحبشة وذلك لعدل سكانها من أهل الكتاب  والمسافة البعيدة بينها وبين مكة المكرمة، كما أنها تمنح المسلمين الحماية والأمن، فضلاً عن حريتهم السياسية الكاملة. 
  • ليس ذلك فحسب بل إن أحد أهم الأسباب الجوهرية هو أن أهل الكتاب كان لديهم ملك لم يتعرض فيه أحد لسوء المعاملة في الحبشة و حكم بالعدل دوما.
  • نتيجة لذلك أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه والمؤمنين بالذهاب إلى الحبشة، التي كانوا سيتخذونها بلدا جديدًا يدعون فيه للدين الإسلامي.
  • عزم أصحاب الاستبداد والشرك على اللحاق بهم إلى الحبشة وعلى رأسهم عمرو بن العاص قبل أن يؤمن بالله ويدخل في الإسلام حيث كان يسعى إلى ذلك.

تعرف على: قصة الرسول مع سلمان الفارسي 

موقف ملك الحبشة من المسلمين

هناك موقف يتعلق بملك الحبشة من المسلمين وهو على هذا النحو :

  • فالمؤمنون بالله الذين هربوا من كفار قريش سكنهم نجاشي الحبشة، وأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجرة في بلاد النجاشي. 
  • بعد فترة قليلة من الوقت وجدوا فيها أقصى درجات الاحترام وحسن المعاملة وحسن الجوار، وكان الرجل الوحيد الذي صلى من أجله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب بعد موته.
  • كان نجاشي الحبشة أول من وصل من أسلاك ملوك العجم، مات على الأرجح في عام 630 بعد الميلاد، وتم إعلان إسلامه وأسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يهاجر إليه.

قدمنا إليكم قصة النجاشي مع وفد قريش بشكل مختصر وفي صورة متكاملة من أجل تعلم العبرة منها والاستفادة بشكل كامل.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى