قصة الصحابي الذي وأد ابنته حيه

قصة الصحابي الذي وأد ابنته، قديما في الجاهلية عند العرب وقبل دخول الدين الإسلامي، كان العرب يقومون بوئد البنات وهذا يعني دفنهم أحياء، لان العرب كانوا يعتقدون أن من يرزق ببنت فإن ذلك عار علية، فكان يقوم الشخص يدفن إبنته حيه، و انتشر ذلك بين العرب، وعند ظهور الدين الإسلامي حرم وأد البنات، وجاء ذلك في العديد من الآيات في القرآن الكريم، وقال عن من كانوا يفعلون ذلك أنهم خسروا رزق قد جاء من الله لهم، كما قال أيضا، عن يوم القيامة وسؤال الطفلة التي تم وأدها عن ما هو الذنب الذي فعلتة لكي يتم دفنها هكذا، وفي هذا المقال سوف نتعرف بإختصار علي قصة الصحابي الذي شاع أنه قام بوأد إبنته قبل ظهور الدين الإسلامي، وهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

عمر بن الخطاب رضي الله عنه ودفن ابنته حيه

عمر بن الخطاب رضي الله عنه ودفن ابنته حية، سمع الكثير منا عن قصة الصحابي الذي وأد ابنته، وهو عمر بن الخطاب، وهذة القصة تداولت بين الشيوخ في الكثير من المساجد، ولكن هذه القصة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ودفن ابنته حية هي باطلة وكاذبة، وما هي إلا كلام يتداوله الحاقدين والكاذبين عن عمر رضي الله عنه، وسوف نحاول تصحيح ذلك في السطور التالية، ومعرفة حقيقة هذه القصة المتداولة.

تعرف على: قصة طائر السلوى في القرآن الكريم 

الحقيقة حول وأد عمر بن الخطاب رضي الله عنه لابنته

الحقيقة حول وأد الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه لابنته، القصة الحقيقة هي كالتالي:

فقد عرف عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن أول زوجاته كانت هي زينب بنت مظعون وهي أخت عثمان وقدامة، ورزقهم الله ببنت سميت حفصة وولدان هما الأكبر عبد الرحمن والأصغر عبد الله، وقد ولدت حفصة وهي الأكبر في أولاده الثلاثة قبل ظهور الدين الإسلامي، وذلك كان قبل البعثة بخمس سنوات، وكانت في ذلك الوقت تقوم قريش ببناء البيت وهذا أيضا قبل بعث المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهنا نجد أن عمر لم يدفن حفصة وهي الأكبر فكيف سيفعل ذلك بمن تأتي بعدها من البنات، وهذا دليل كافي على عدم فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذلك، ولم يرد علي لسان زوجات عمر أو أولاده شئ عن هذة القصة الباطلة التي يدعيها البعض، فلا يوجد أي مصدر موثوق فيه عن هذا الموضوع.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى