الأوقات المستحبة للجماع في الإسلام

الأوقات المستحبة للجماع في الإسلام في الزواج، حيث يشترط أن يكون بينهما هذا الرباط المقدس، وهناك حرص شديد من الزوجين لممارسة العلاقة الحميمية بالطرق السليمة وتجنب الوقوع في الشبهات، حتى يبارك الله هذا الزواج ويرزقهم بالذرية الصالحة، كما يمنع وجود أي شجار وضيق بين الزوجين ويتمتعوا بعيشة هانئة.

الأوقات المستحبة للجماع في الإسلام

يستطيع الزوج اتيان زوجته وقت أن يشاء، ولا يجوز للزوجة أن تخالفه أو ترفض تلبية رغبته، فقد أحل الله له لذلك فهي حلاله، وله التمتع بيها كما يشاء مع مراعاتها في ذلك بكل تأكيد حتى يسود الحب والمودة بينهم، وقد تم التنويه في السنة النبوية عن الجماع بين الزوجين لتحقيق ذلك الغرض، ومن الأمور التي تتعلق بالجماع ما يلي:

  • على الزوجين أن يذكرا الله قبل الجماع بينهم حتى يجنبهم الله وذريتهم الشيطان وقرينه ويضع بينهم وبينه حجاب ولا يطلع على عورتهم.
  • الأوقات المستحبة للجماع في الإسلام لابد أن تكون بالتراضي بين الطرفين للتحقق السعادة والمتعة الحلال للزوجين، فلا يكون أحد الطرفين متعب أو ليس لديه الرغبة، فعل الزوجين أن يختار الوقت المناسب لكلاهما.
  • لابد أن يكون الزوج لين مع زوجته في ذلك الأمر ويرفق بها، فقد أمر النبي الكريم بالرفق بالزوجة في كافة الأمور الزوجية وهذا الأمر أحرى بأن يكون الزوج لين فيه ويراعي زوجته.

نقترح لك: المعدل الطبيعي للجماع في الإسلام

معدل الجماع بين الزوجين  في الاسلام

هذا الأمر يرجع لرغبة الزوجين وقدرتهم الجنسية، فليس لها قوانين تحددها بل يرجع للزوجين ويختلف هذا الأمر بين الناس، وعادة عندما يكون هناك رغبة في انجاب أطفال أو في بداية الزواج نفسه يكون هناك زيادة في معدل الجماع، وليس كذلك هناك حد للفترة الزمنية فالأمر يرجع لهم ولا حرج عليهم في ذلك.

لقد حث الاسلام الرجل ان يعف زوجته وان يباشرها كل فترة، ولا يجوز له أن يهجرها لأي سبب، ويجب أن لا تقل الفترة عن مرتين في الأسبوع، والزيادة ترجع للزوجين كما يريدان.

ولابد أن يمتنع عنها في فترة الحيض، وهذا الأمر وضحه الشرع بشكل واضح،  والأوقات المستحبة للجماع في الاسلام لم يتم تحديدها بل الهام في الأمر هو رضاء الطرفين والشعور بالراحة وارضاء رغباتهم.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى