من الصحابي الذي غسلته الملائكه ولماذا؟ 

من هو الصحابي  الذي غسلته الملائكه ولماذا، السؤال الذي يريد معرفته الكثير من الأشخاص، هو حنظلة بن أبي عامر توفى في عام 3 هجرية، وكان من الصحابة، وكان كم أنصار بني ضبيعة من الأوس، وأسلم وخرج إلى غزوة أحد بعد سماعه النفير وهو جنب، وسوف نتكلم عنه بالتفصيل في الفقرات التالية، فمن الواجب على المسلمين أن يعرفوا مسيرة الصحابة وأخبارهم، لكي يزيدوا من خبرتهم ولكي يقتدوا بهم في أفعالهم. 

لماذا سمي حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة؟ 

لماذا سمي حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة، لأنه عندما دعا داع الجهاد يوم غزوة أحد، قام حنظلة بن أبي عامر رضي الله عنه بتلبية النداء وقام بالخروج وهو جنب دون اغتسال، وخرج بسرعة لكي يلبي دعوة الجهاد، ولكن أمر الله قد جاء واستشهد حنظلة أثناء المعركة، والذي قتله هو شداد بن الأسود وأبو سفيان بن حرف واتركوا فيه معا، وعندما انتهت المعركة بدأ بعض الصحابة بنقل القتلى إلى المدينة.

نقترح لك: موقف سفانة بنت حاتم الطائي مع الرسول

فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يرجعوهم و يقومون بدفنهم في مضاجعهم، وأمرهم بدفنهم بالثياب التي يرتديها كما هي ولكن بعد أن يقوموا بنزع الحديد والجلد، ثم تفقدوا نعش حنظلة فوجدوا قامت الملائكة بتغسيله بإذن من الله عز وجل، حيث قد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الملائكة تغسله بماء المزن، ولذلك السبب فسمي غسيل الملائكة. 

من هي زوجة الصحابي الذي غسلته الملائكه؟ 

كانت زوجة حنظلة بن أبي عامر الأنصاري رضي الله عنه، هي جميلة بنت عبدالله بن أبي بن سلول زعيم النفاق وكان أبوه أبو عامر الراهب وكان اسمه عمرو، وكان يذكر البعث ودين الحنيفية، وكان يسأل عن ظهور النبي صلى الله عليه وسلم، ويستوصف عنه من الأخبار وهم علماء اليهود، ولما بعث رسول الله وكعن ظهور رسول الله، ويستوصف صفته الأحبار، فلما بعث رسول الله حسده. وعندما هاجر المدينة غادر إلى مكة، وقد قدم مع قريش في غزوة أحد لكي يحارب فيها، ومن ثم سماه الرسول صلى الله عليه وسلم بلقب أبو عمر الفاسق. 

.

زر الذهاب إلى الأعلى