مكانة الصحابة الجليلة

مكانة الصحابة الجليلة اختار الله عز وجل أصحاب رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. كما جعل منهم نموذج يقتدي به الخلق. حيث أنهم قاموا بالإيمان بالنبي عليه الصلاة والسلام ونصروه على أعداء الله، وأيضًا لم يكذبوه وصدقوه على الفور. فهم سعوا من أجل كسب دنيتهم وآخرتهم.  كما بذلوا أرواحهم ونقودهم من أجل رفع راية الإسلام ونشره. لذلك قد كرمهم الله بالأجر الكبير ووعدهم بدخول الجنة. بالإضافة إلى أن الله سبحانه وتعالى ذكرهم في القرآن الكريم.

ما هو معنى الصحابة؟

المعنى اللغوي:  إن كلمة صحبة بالضم يقصد بها أن هناك رجلين يوجد بيهم حوار. أو إذا صاحب شخص شخص لمدة ساعة فقط أو سافر معه عدة مرات. نستدل على ذلك من الآية القرآنية “فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ”. لكن كلمة الصحابة بفتح الصاد فهي مصدر لمعني كلمة الصحبة بضم الصاد.

المعنى الاصطلاحي: لكن المعنى الإصطلاحي يقصد به أنه من لقى الرسول عليه الصلاة والسلام وصدق نبوته، وتوفى على الإسلام. كما أنه يندرج تحت معنى من تم الجلوس معه فترة قصيرة أو طويلة.

أما من لقى الرسول صلى الله عليه وسلم على الكفر لكنه دخل في الإسلام بعد وفاة نبي الله أو من لقى الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يؤمن بإله غير الله عز وجل فلا يعد من الصحابة.

فضل ومكانة الصحابة

أكد أهل الدين في الكتب الدينية على مكانة الصحابة الجليلة في الإسلام. يوضحون في هذه الكتب فضل هؤلاء الصحابة في مدفاعتهم عن السيدات والمحافظة على أعراضهم. فهم أحباء الرسول عليه الصلاة والسلام وتربيته وحاملين رسالته. قد حصلوا من خلال ذلك على المكانة الرفيعة والمجد. ذكرهم التاريخ بكامل تفاصيل حياتهم وأخذوا مكانة كبيرة فيه. وقد كانوا يستحقون ذلك بالكامل.

تكريم  الله عز وجل للصحابة

كان هناك الكثير من الصحابي الذين التفوا بجانب النبي عليه الصلاة والسلام. فهم من أخيار الناس بعد الرسل والأنبياء من حيث العلم والعمل والأخلاق الحسنة. حيث أنهم كانوا من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام، ومن أكثر الناس الذين سعوا في الجهاد في سبيل الله ورفع راية الإسلام.

تعرف على: قصة الصحابي أبي الدحداح الذي ربح بساتين في الجنة

كما أنهم تلقوا العلم والدين من خير خلق الله النبي صلى الله عليه وسلم. فقد كانوا من صفوة الله عز وجل الذين اختصهم بصحبة رسول الله، استكمال رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، ونشر دين الله. كانت حياتهم بسيطة للغاية وصالحة يقوم أساسها على الدين. لذلك قد حصلوا على رضا الله عز وجل والصلاح في العمل، الوعد بدخول الجنة، الإتصاف بالأخلاق الحسنة وغيرها من نعم الله عز وجل عليهم التي كان لها الفضل في وجود مكانة الصحابة الجليلة.

اقتداء المسلمين بالصحابة

يجب أن نحب نبي الله عليه الصلاة والسلام وحب أهله وأصحابه، كما أن حب رسول الله غريزة فطرية فقد نشأنا في بيئة تحب الله ورسوله.  لذلك يعتبر أيضًا حب الصحابة واجب علينا ويجب علينا أن نقتدي بهم، نحترمهم، نسعى من أجل القيام بما قاموا به من الأعمال الصالحة والإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم قولًا وعملًا.

اقرأ أيضا: قصة الصحابية التي كانت تحلم بالهجرة مع الرسول

كما أنهم قد صبروا كثيرًا على أذية أعداء الله والكافرين، وهاجروا في سبيل الله عز وجل. حيث تركوا دارهم وتبرعوا بأموالهم من أجل نيل رضا الله عز وجل وتوضيح حبهم لله ونبيه الكريم، وكان من ضمنهم حاكم بني قريظة سعد بن معاذ. كما أن كل تفكيرهم وسعيهم كان من أجل أن يتقربوا من الله سبحانه وتعالى ويبتغون الجنة والحياة مع رسول الله عليه الصلاة والسلام. لذلك يجب أن نحترم مكانة الصحابة الجليلة.

احترام مكانة الصحابة

يجب علينا كمسلمين أن نحترم مكانة الصحابة الجليلة رضي الله عنهم جميعًا ولا نشتمهم. فمن قام بشتمهم أو سبهم فإنه خارج عن الإسلام ومن الدين. حيث أن السب لا ينتج الإ من الإيمان الضعيف والإعتقاد السئ، والحقد عليهم. لذلك فإنه يجب أن نحترم الصحابة، وإن احترامهم من احترام النبي صلى الله عليه وسلم.

إن الصحابة ما هم إلا شمش أضاءت سموات الدنيا بالإنسانية والعدل. بعد أن كانت دنيا ظالمة لا بها شمس ولا حرية. حقًا إنهم خير الصحبة للرسول صلى الله عليه وسلم. الذين قد أرسلهم الله عز وجل إلى نبيه من أجل أن يكونوا خير معين. وكانت مكانة الصحابة الجليلة التي قدرها الله عز وجل لهم لا تقدر بثمن.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى