ما هو الماء الصالح للطهارة؟

الماء الصالح للطهارة هي كل مياه لم يحدث بها أي تغيرات متعلقة بلونها أو طعمها وتتمثل تلك النوعية من المياه في المياه التي تخرج من الآبار أو مياه الأمطار فتلك الأنواع من المياه هي لا يحدث بها أي تأثير عليها تجعلها غير طاهرة، وحول ذلك الموضوع سوف نتحدث في تلك المقالة بكل تفصيل.

ما هو الحكم المتعلق بالماء الصالح للطهارة؟

  • هذه المياه هي تعمل كمطهر لغيرها، وأيضًا تعمل كمطهر لنفسها والحكم لها هو على قسمين مختلفين.
  • القسم الأول ويتمثل في أنها يتم فيها استعمال هذه المياه بغرض التطهير ورفع أي آثار لنجاسة بالجسم، وكذلك فإنه يصح استخدامه في الوضوء، هذا وإنه يتم القيام به من أجل طهي الطعام والشرب والأعمال الحياتية المختلفة.
  • بينما فإن القسم الآخر وهو يختص بالحكم في استعماله حيث انه يكون واجبًا أن تعمل على استعماله فيما يخص الوضوء، ويكون غير مستحبًا لو كانت تلك المياه لا يتواجد إذن بالعمل على استعمالها.
  • إلا أنه يكون مباحًا لو قمت باستخدامه في أمور حياتك، ولكن تكون من الكراهية عليك أن تستعمله لو كانت تلك المياه غير صالحة لذلك في حال كانت حرارته عالية أو باردة كونها قد تؤثر بالسلب على جسم الإنسان.

تعرف على: شروط التيمم وكيفية القيام به

أنواع المياه الطاهرة

فيما يتعلق بأنواع الماء الصالح للطهارة فهي كالتالي :

  • من المعروف ان المياه التي تخرج من الأرض أو الآبار أو مياه الأمطار هي مياه طاهرة ونقية.
  • المياه التي تبقى من الإنسان والحيوان بشكل عام عدا الخنزير والكلب، فإنها إحدى أنواع المياه الطاهرة والتي يجوز الوضوء بها وإزالة النجاسة.
  • لو المياه اختلطت بشيء طاهر فإنها تظل طاهرة ولكن شرط ألا يكون قد كانت لها تأثيرًا على طعمها أو رائحتها، ولو كان الأمر الذي اختلطت به غير طاهرًا على سبيل المثال كان ذلك بولًا أو برازًا ولكن بكمية قليلة ولم تؤثر على المياه ولونها فإنها تظل طاهرة.

بهذا فنحن تحدثنا عن الماء الصالح للطهارة، وقد قمنا بذكر الحكم من استعمال هذه المياه، إضافة إلى الأنواع المختلفة لها بكل تفصيل. 

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى