ما سبب صعود جبل عرفة؟

سبب صعود جبل عرفة البالغ ارتفاعه 300 متر في يوم التاسع من ذي الحجة واعتباره ركن من أركان الحج لا يصح من دونه، فما سر وراء وجوب اعتلاء الجبل رغم انه لا يلزم الوصول لقمته بل لابد على جميع الحجاج الانتشار عليه وعلى أوديته فقط أن يكونوا جميعًا فوقه كشعيرة أساسية في الحج.

سبب صعود جبل عرفة

ليس على الحجاج أن يتزاحموا للصعود لقمة الجبل فانه يجزي الوقوف نحوه أم تسلق القمة فهي من البدع، ويوق ل نبينا الكريم أن عرفة كله موقف ولم يذكر عنه أنه تسلقه قط، وقد صلى الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر والعصر في مسجد نمرة ولم يصلي على الجبل.
سبب صعود جبل عرفة يرجعه البعض أن الله ينزل رحماته على الناس على هذا الجب المبارك، الذي جمع بين أبويهم أدم وحواء عليه، والله يباهي ملائكته بعباده الذين يقوفون جميعًا على سطح هذا الجبل ينتظرون رحمته ومغفرته، يعترفون بجميع ذنوبهم ويطمعون في المغفرة والعتق من النار.

موقع جبل عرفات

يبعد جبل عرفات عن مكة المكرمة حوالي 22 كيلو متر، والمنسك الوحيد الذي يقع خارج نطاق مكة المكرمة، ويصل بينها وبين مدينة الطائف.

ويبعد عن منى 10كيلو متر وعن الطريق المؤدي إلى المزدلفة حاولي 300م، عدد درجات سلم الصعود له 110 درجة وهو جبل مسطح لذا يسع تلك الأعداد الكبيرة من الحجاج.
كما ان الله فضل بين عباده، فضل أيضًا بين مخلوقاته حتى ولو كانت جماد، فجبل عرفات من أفضل الجبال وكذلك جبل الطور الذي كلم عليه سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام، ينزل الله رحمته على جبل عرفات وجعله شعيرة من شعائر الحج.

قصة جبل عرفات

ذكرت القصص والروايات التاريخية أن الله عز وجل أنزل أدم وحواء كلًا منهما في مكان مختلف ،وجمع بينهم على جبال عرفات وقد ترجع التسمية إلى ذلك، وفي رواية أخرى أن سبب التسمية هو اعتراف الحجاج بذنوبهم، ورواية أخرى أن جبريل عليه السلام كان يعلم سيدنا إبراهيم الماسك ويقول له عرفت ومنها جاء اسم عرفات والله أعلم.

وقد ذكرنا سبب صعود جبل عرفة وبيان حقيقة الصعود له والتي لا تعني اعتلاء أو تسلق قمته بالمعنى الحرفي، فهو منبسط المساحة ويكفي الجلوس على أحد صخراته أن الوقوف على واديه فيكون تحقق له الوقوف بعرفه.

زر الذهاب إلى الأعلى