قصص النبي مع أفقه أمهات المسلمين 

أفقه أمهات المسلمين، من المواضيع الهامة التي يجب أن نكون على دراية بها، وأفقه بنات المسلمين هي عائشة بنت أبي بكر الصديق بن قحافة، وكانت كنيتها أم عبدالله، وكانت أمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكناني، ولدت في الإسلام بعد البعثة النبوية، وعندما هاجر أبوها أبو بكر مع  النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، أرسل إليها عبدالله بن أريقط الليثي ومعه اثنين من البعير أو ثلاثة لكي يلحقوا به، فانطلقت وهاجروا وكان معها أختها أسماء ووالدتها وأخيها، وسوف نقدم لكم معلومات أكثر عن هذا الموضوع في الفقرات المقبلة. 

زواج أفقه أمهات المسلمين من النبي صلى الله عليه وسلم 

قبل أن يتزوج النبي صلى الله عليه من عائشة بنت أبي بكر، فقد رآها من منامه، وجاء إليه جبريل عليه السلام وهو يحمل صورتها ويقول هذه ستكون زوجتك في الدنيا والآخرة، والرسول صلى الله عليه وسلم لن يتزوج من النساء بكرا غير عائشة، وكان لها منزلة خاصة عند النبي صلى الله عليه وسلم لم تناولها غيرها من نسائه، وكان لا يخفي حبها عن أحد، ووصل بها إلى درجة عالية من الحب حتى أنها كان يشرب من المكان الذي تشرب منه ويأكل من المكان الذي تأكل منه.

ولما سأله عمرو بن العاص من أحب الناس إليك يا رسول الله قال له عائشة، وكان النبي يسابقها ويمزح معها ويداعبها، ولأن الناس كانوا على دراية بمكانة السيدة عائشه رضي الله عنها عند النبي فكانوا يذهبون إليه في اليوم الذي يكون عندها فيه ويقدمون لها عطاياه وهداياهم، ومن شدة حب النبي صلى الله عليه وسلم لها، قام بالاستئذان منها لكي يظل عندها وقت مرضه الذي توفي به لكي تقوم برعايته.

تعرف على: مرضعات الرسول الأربعة

غيرة عائشة على النبي صلى الله عليه وسلم 

كانت السيدة عائشه غيورة جدا على النبي صلى الله عليه وسلم و اشتهرت بذلك، وهذا الأمر يبين شدة حبها الصادق للنبى، وفي إحدى الأيام كان الرسول متواجد عندها، فقامت إحدى أمهات المؤمنين بإرسال وعاء به طعام للنبي، فقامت السيدة عائشة وكسرت هذا الوعاء، فقام النبي صلى عليه وسلم بجمع الطعام وهو يقول غارت أمكم.

وكانت عائشة كلما تزوج رسول الله من أي إمرأة تنظر إليها لكي ترى أن سوف تنافسها في مكانتها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت غيورة من السيدة خديجة لأن الرسول كان يذكرها لها كثيرا، وفي إحدى الليالي ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى البقيع، فظنت أنه ذاهب إلى بعض نسائه، فأصيبت بالغيرة وخرجت خلفه لكي تعرف إلى أين هو متجه، فعاتبها النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الفعل. 

 

زر الذهاب إلى الأعلى