قصة قتل سيدنا عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب، الفاروق، العادل، ولد في عام الفيل، وهو العام التي جاء الحبشي لهدم الكعبة، وأسلم في العام الخامس من الهجرة، وكان عمرة ثلاثون عام. وهو من صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام.

من هو الفاروق عمر ؟

  • وهو من العشرة المبشرين بالجنة، وهو ثاني الخلفاء الراشدين، وقد حكم المسلمين بعد أبى بكر الصديق.
  • كان سيدنا عمر رضي الله عنه أكثر المشركين عداء للمسلمين وللدين الإسلامي، وعند دخوله الإسلام كان زخرا للمسلمين وأنه كان الصحابي الأربعين الذي دخل في الإسلام، واستقوا به المسلمين وأصبحوا يجهرون بالدين الإسلامي.
  • كان عمر بن الخطاب من أشهر القادة المسلمين، وكان من أعدل الحكام، وقد قيل إن سألوك عن العدل فقيل عمر بن الخطاب من كثرة عدلة، وحتى إن كان من يقام له العدل من غير الملة.
  • كان أيضا الفاروق من مؤسسين التقويم الهجري، سمى بالفاروق لتفريقه بين الحق والباطل.

تعرف: من هن زوجات عمر بن الخطاب؟

كيف مات عمر بن الخطاب؟

مات الفاروق عمر في اليوم السادس والعشرون من ذي الحجة العام الثالث والعشرون من الهجرة، وأنه بالأدق اغتيل، وقد اغتيل على يد رجل مجوسي، سمى أبا لؤلؤة المجوسي.

وقد مات سيدنا عمر رضي الله عنه في المسجد عند صلاة الفجر، قام أبو لؤلؤة المجوسي بالتربص له، وكان الفاروق يقوم بتسوية الصفوف لإقامة الصلاة، إلا أن أبو لؤلؤة المجوسي جاء وطعنه بخنجر مسموم عدة طعنات، وقد فقد عمر بن الخطاب وعيه وأغشي عليه.

وحاول الصحابة  بالقبض على ابو لؤلؤة المجوسي الا انه قتل ايضا سته من الصحابة بنفس الخنجر المسموم، ولكن استطاع احد الصحابة طعنه من الخلف وقتله.

واخذ الصحابة الفاروق عمر الى بيته وهو مغشي علية، وعندما افيق سال المسلمين على اداء الصلاة، ومن ثم سال ايضا على من قتله، وحدد من يقوم بعده بالخلافة، وقد حدد ٦من الصحابة.

وكان موت الفاروق عمر، ذعرا للمسلمين وان كان سببها حقد المجوسين على عمر  والتربص له، وان عمر بن الخطاب حينما توفى طعن بالمسجد النبوي ودفن بجوار الرسول وابى بكر الصديق.

زر الذهاب إلى الأعلى