قصة صبر النبي ايوب

كان النبي ايوب عليه السلام عبدا صالحاً فمن آلله عليه بالغني والرزق الوفير والبنين الصالحين، فكان النبي من الشاكرين للّه علي نعمته وكرمه.

وقد امتحنه الله بالمصائب ففقد النبي المال والاولاد وكثرة به الأمراض، ولكن النبي لم يستسلم لوسوسه الشيطان ولم يعترض علي امر الله، وكان من الصابرين وتلقي كل ذلك بالحمد والشكر على نعم الله.

فكان في حالتي السراء والضراء مثالا رائعاً لعباد الله الصالحين فكان يشكر ربه علي النعم وعلي المصائب، فاصبح قصة نبي الله ايوب مثال الصبر العظيم.

فعندما يأس الشيطان من وسوسة النبي ايوب حاول التدخل له عن طريق زوجته فوسوس لها فجأت زوجه النبي وهى تنفر من كثره الابتلاءات وأرادت  ان تجعل النبي ساخط ايضاً فغضب النبي الله ايوب وصبر.

فقد عاش نبي الله ايوب في الرخاء ٨٠عام، وابتلى ٧سنين، ولما اشتد به الضر وتركه جميع الناس حتي زوجته، صبر اكثر واكثر حتى يمر من الضيق الى الرخاء، فكان اشد الناس صبرا.

وذكر ان النبي ايوب  اكثر النبين ابتلاء واكثرهم صبرا، وكان يدعو الله دائما، أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين.

تعرف على: قصة صبر سيدنا ابراهيم.

وان من كثرة الثقة بالله، والدعاء له، والاستسلام برحمه الله ازال عنه البلاء والكرب وآتاه الله من فضله الصحة ورد له ما كان قد أخذ منه.

وفي ذلك القصة يعرض الله لنا مثال للصابرين ليكن قصة النبي ايوب اعظم مثال للصبر على الابتلاء، وهو اعظم مثال يجب الاقتداء به عند البلاء حتي يكون لنا عند الله أجر الصابرين، ونرتقي الي الله منازل المحسنين، العابدين، الشاكرين.

فعند معرفة قصة صبر نبي الله ايوب، ان من الصفات التي يتحلى بها العبد هي الصبر، وان الصبر على الابتلاء والمرض والضيق، له جزاء حسن من عند الله، وان عند الصبر على الابتلاء يظهر تعلق العبد لله وانه يتقرب منه ويدعوه دائما، وإن أحب الاعمال الى الله الثقة بالله والتأكد من رحمة علينا وانه من يستطيع تبديل الحال، وانه من يعطى من غير حساب وانه الرحيم.

زر الذهاب إلى الأعلى