قصة الرسول مع سلمان الفارسي 

قصة الرسول مع سلمان الفارسي، توفي سلمان الفارسي عام 33 هجرية، وكان صحابي ومولى للرسول صلى الله عليه وسلم وهو أول من أسلم من الفرس وكان أصله من بلاد الفرس ولكنه ترك أهله ورحل إلى الشام، من أجل السعي وراء معرفة الدين الحق، وقد تنقل بين البلاد لكي يصطحب بالرجال الصالحين من القساوسة، وكان إحدى المميزين ببلاد فارس، و تدين بالمجوسية ولكنه كان غير مقتنع بها، وسوف نعرض لكم في هذا السطور المقبلة قصة الرسول مع سلمان الفارسي. 

قصة الرسول مع سلمان الفارسي

  • بعد أن انتقل سلمان الفارسي من بلده، لكي يصطحب بالرجال الصالحين من القساوسة، فقد وصف له أحد منهم ظهور نبي في بلاد العرب، ووصف له بعض العلامات لكي يتأكد ويتحقق منه، وقام سلمان بالإتفاق مع بني كلب لكي ينقلوه إلى بلاد العرب ولكنهم غدروا به وقاموا ببيعه ليهوي من وادي القرى، ومن ثم قام رجل يهودي آخر من يثرب من بني قريظة ومن ثم رحل به إلى بلد.
  • وقد استمر في الترحال حتى وصل إلى الجزيرة العربية والتقى بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ودخل الإسلام، وقد حضر مع الرسول بعض الغزوات ومنها  غزوة الخندق، حيث أشار على النبي في هذه الغزوة بخطة لم يعرفها أحد من قبل وهي حفر خندق حول المدينة المنورة لحمايتهم من كفار قريش وكان هذا الأمر مشهور من قبل عند الفرس، وفي الغزوة جاءت جيوش قريش إلى المدينة وكان قائدها أبي سفيان، ورأى المسلمين أنهم في موقف عصيب جدا.
  • فقام الرسول بجمع أصحابه لكي يشاورهم في الأمر، فقام سلمان بالتقدم بنظرة فاحصة  من فوق هضبة عالية على المدينة، فوجد أنها محصنة بالجبال والصخور تحيط بها، فاقترح عليهم بحفر الخندق لكي يغطي المنطقة المكشوفة حول المدينة، وفعلا قام المسلمون بحفر الخندق الذي أصيب قريش بالصعقة عندما رأته وبالتالي عجزت قريش عن اقتحام المدينة، وأثناء حفرهم الخندق اعترضت صخرة عاتية معاول المسلمين.
  • فذهب سلمان إلى الرسول واستأذن لكي يغيروا مسار الحفر لتجنب تلك الصخرة، ولكن الرسول أتى معه وأخذ المعول منه  وسمى الله وهوى على الصخرة فانفلقت، وخرج منها وهجا عاليا مضئ، وقام الرسول بالهتاف الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس، وقد أضاء الله لى منها قصور الحيرة، ومدائن كسرى وإن أمتى ظاهرة عليها، ثم رفع المعول مرة أخرى على الصخرة فتكرر هذا الحدث وبرقت الصخرة وقام الرسول بالهتاف الله أكبر أعطيت مفاتيح الروم.
  •   وقد أضاء الله لى منها قصور حمراء وإن أمتي ظاهرة عليها، ثم هوى الرسول مرة ثالثة على الصخرة وبرقت الصخرة برقا شديدا، فقام الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون بالتهليل، وأخبرهم أنه يبصر قصور سوريا وصنعاء وغيرها من مدائن الأرض، فصاح المسلمون وقالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله، وفي هذه العزومة وقف الأنصار يقولوا سلمان منا، فقال المهاجرين بل سلمان منا.
  • فقال الرسول صلى الله عليه وسلم سلمان منا آل البيت، وذلك بسبب قوته، وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن سلمان من الصحابة الأربعة الذي يحبهم، والجنة تشتاق إليه، وقام عمر بن الخطاب أثناء خلافته جاء سلمان الفارسي إلى المدينة فقام عمر بن الخطاب بجمع الصحابة وقال لهم هيا بنا نخرج من أجل استقبال سلمان وخرج بالصحابه عند مشارف المدينة لكي يستقبلوا سلمان، ولقبه على بن أبي طالب بلقمان الحكيم.

تعرف على: موقف سفانة بنت حاتم الطائي مع الرسول

أين يوجد قبر سلمان الفارسي؟ 

أين يوجد قبر سلمان الفارسي، يوجد قبر سلمان الفارسي في مدينة المدائن بالعراق، وسمي المقام باسم (سلمان باك) أو (سلمان الطاهر) وهو قريب من العاصمة العراقية بغداد، وكان سلمان واعظا للناس ويحثهم على الحياء، وكان سامان إيمانه قوى، حيث أنه ظل أياما مع أبو الدرداء في بيت واحد.

وكان أبو  الدرداء يقوم الليل ويصوم النهار، ولكن سلمان لاحظ عليه اشتداد مرضه فحاول أن يهدأ عن صومه، فقال له أبو الدرداء : أتمنعني أن أصوم لربي وأصلي له، فأجابه سلمان، فيما معناه أن عينك لها حق عليك وأن أهلك لهم حق عليك فصم وأفطر وصلي ونام،فعندما علم الرسول بما قاله سلمان قال لقد أشبع سلمان علما. 

زر الذهاب إلى الأعلى