قصة أويس القرني مع والدته

قصة أويس القرني مع والدته، اوصنا الله ورسوله الكريم في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ببر الوالدين، وطاعتهما في كل ما يأمرون به، إلا في المعصية، فجميعنا يعلم أن الله وضع الجنة تحت أقدام الأمهات، وكذلك الوالد فهو أوساط الجنة، فبر الوالدين يجعلك تسير في طريق الجنة ونعيمها، فهو نسمات الجنة التي تحيط بنا، وقد وصنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه بهم وذكر الام ثلاثة مرات والوالد مره، وكما قال أن نلزم أقدام أمهاتنا فتحتها الجنة، ومن أفضل وأجمل الأمثلة على المسلمين البارين لأمهاتهم هي قصة أويس القرني مع والدته وهذا ما سنحاول تلخيصها في هذا المقال.

بر الوالدين وأمثلة الدين الإسلامي

بر الوالدين وأمثلة الدين الإسلامي، ومن أفضل وأجمل الأمثلة على المسلمين البارين لأمهاتهم هي قصة أويس القرني مع والدته، كان عمر بن الخطاب عندما يأتي لهم وفد وإمداد من أهل اليمن كان يسألهم هل فيكم أويس بن عامر، وطل يسأل علية حتى قابله، وعندما قابله قال له هل أنت أويس بن عامر، رد أويس وقال نعم، قال له من مراد ثم من قرن.

قال أويس نعم، فقال له عمر هل كان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم، قال نعم، قال لك والدة، قال نعم، فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه سمع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول للصحابه أنهم إذا قابلوا أويس بن عامر يأتي مع أمداد أهل اليمن، من مراد ثم من قرن، وكان عنده برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر لو أقسم على لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل، ثم طلب منه عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يستغفر له فقام أويس بالإستغفار له.

تعرف على: قصة الصحابي الذي وأد ابنته حيه

عقوق الوالدين يجعل حياة الشخص سيئة 

عقوق الوالدين يجعل حياة الشخص سيئة، إن عقوق الوالدين تعد من الكبائر، مثل الشرك بالله، كما أوضح ذلك الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف، ويعد هلاك الشخص على يد عقوق الوالدين، لذلك يجب على كل مسلم ومسلمة أن يكونوا بارين بالوالدين لانهم يعتبروا هم الشجرة التي تزرع من قبل الوالدين حتى يأكلون منها و يستظلون بها عندما يكبرون وفي مرحلة الشيخوخة.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى