علامات الرؤيا التحذيرية

الرؤيا التحذيرية هو أمر تراه في منام كي يحذرك من شيء، أو من خطوه ما أنت مقبل عليها يمكن أن تراه على هيئة شخصا ما في حياتك يحذرك من شيء، وعليك التعامل مع تلك المنامات على أنها رؤيا من الله عز وجل.

علامات الرؤيا التحذيرية

  • إذا كانت رؤيا سعيدة فعليك أن تسعد بها وأن تحمد الله عز وجل، وتقصها على الناس فرحا ويمكن أن تقصها علي من تحب لكي يسعد لك بهذا الخير، ولا مشكلة في ذلك.
  • إما أن كانت سيئة فعليك الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، ولا تقصها علي الآخرون فليس من المستحب أن تقص علي الغير هذه الرؤى السيئة.
  • ويجب أن يفرق المرء إذا كان المنام رؤية أم كابوس أم حلم.
  • لان الحلم فهو من الشيطان وهو ما يعكر صفو الإنسان، فيلقي له وهو نائم، وهو ما يسبب له اضطراب.
  • والرؤية فهي المنام الذي يأتي به الراحة والسعادة، والبشري وراحة البال.
  • أما الكابوس هو ما يراه الشخص في المنام نتيجة تصرفات جسدية، من إرهاق أو هم أو حديث نفس.
تعرف على: كيف تفسر الرؤيا، وهل تقع كما فسرت ؟
  • ويمكن القول إن الرؤيا التحذيرية من الرحمن والحلم من الشيطان، والكابوس من النفس.
  • وللرؤية التحذيرية احتمالان وهي أن تكون رؤية كاذبة أو رؤية صادقة.
  • فنجد أن من العلامات التي تعين على ترجيح صدق الرؤيا من كذبها:
  • إذا كان الشخص مؤمنا صالحا فرؤياه أقرب إلى الصدق
  • إذا رأي الشخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم فرؤياه صادقة.
  • الرؤيا التي في ظاهرها النهي عن المنكر والأمر بالمعرف هي أقرب للصدق.
  • الرؤيا التي يراها المسلم في أوقات يكون فيها أكثر قربا من الله كرؤيا من نام على وضوء، أو ما بعد صلاة الفجر، أو في رمضان، أو الحج أو الجهاد، أو ما بعد دعاء، أو استغفار، أو توبة، أو استخارة، أو لجوء إلى الله سبحانه وتعالى فهي صادقة.
  • ونجد أن الرؤيا التحذيرية تأتى لتريح الفرد من أمر ما، وهى لبعض الأشخاص بمثابة علامة، قد يتحول حال الفرد عند حدوثها وتكون بمثابة نجاه له.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى