المعدل الطبيعي للجماع في الإسلام

المعدل الطبيعي للجماع في الإسلام يرغم الكثير من الأشخاص معرفة المعدل الطبيعي للجماع في الإسلام، حيث أنه من فضل الله تعالى علينا وعلى الأمة الإسلامية أنه أوضح لنا جميع الامور التي نرغب في معرفتها سواء كانت الصغيرة منها أم الكبيرة، ومن ضمن هذه الأمور التي أوضحها لنا طبيعة العلاقة الزوجية أثناء الجماع والمعدل الطبيعي لهذه العلاقة، وهذا هو موضوعنا الذي نتناوله فيما يلي. 

المعدل الطبيعي للجماع في الإسلام

قبل الحديث عن المعدل الطبيعي للجماع في الإسلام ينبغي علينا الإشارة أن الجماع جاء في السنة النبوية المطهرة كما أورد ابن القيم في كتاب (زاد المعاد) قال الرسول صلى الله عليه وسلم ” وأما الجماع أو الباه، فكان هديه فيه صلوات الله عليه وتسليمه أكم هدي، يحفظ به الصحة وتتم به اللذة وسرور النفس).

ويمكن تلخيص الحاجة إلى اللجوء إلى الجماع إلى ثلاث أغراض أساسية:

  • حفظ النسل والمحافظة على استمرارية التكاثر من أجل إعمار الأرض.
  • الحاجة إلى إخراج الماء المعروف لأنه غرضا أساسيا وطيب.
  • اللذة والتمتع بالنعمة التي أحلها الله تعالى وفقا لأحكام وشروط محددة.

ما هو معدل ممارسة العلاقة الحميمة في الدين؟

  • للإجابة عن التساؤل الذي يتكرر بكثرة وهو المعدل الطبيعي للجماع في الإسلام نجد أنه يصعب تحديد نسبة معينة أو رقم محدد كحد أقصي للعلاقة الحميمة بين الزوجين.
  • يرجع السبب في ذلك إلى أن العلاقة بين الزوجين المسلمين في الأساس تكون مبنية في الأساس على الود والتراحم والمحبة، أضف إلى ذلك أن العلاقة الحميمة يكون هدفها هو إشباع الرغبة الجنسية تحت أحكام الشرع.
  • على الرغم من صعوبة تحديد المعدل الطبيعي للجماع في الإسلام إلا أنه يمكن القول أن هناك بعض الآداب العامة التي ينبغي على كلا الطرفين الالتزام بها، وسوف نوضحها اجمالا في ما يلي:
  • ينبغي على كلا من طرفي العلاقة الزوجية أن يكون مهيئ نفسه جيدا ومستعد قبل الشروع في عملية الممارسة الجنسية.
  • يجب أن تقوم العلاقة بين الزوجين على المحبة والتراضي فيما بينهم، وبالتالي يمنع في الإسلام أن يجبر الزوج زوجته على ممارسة العلاقة الجنسية بالإكراه، والعكس صحيح، حتى لا يؤدي ذلك إلى العزوف بينهما.
  • لا مانع من الكثرة في العلاقة الحميمة بين الزوجين في الفترة الأولى من الزواج التي قد تزيد عن مرة خلال اليوم الواحد وقد تزيد، ولكن مع بداية فترة الحمل أو الرضاعة ينبغي أن تقل هذه النسبة تدريجيا.
  • ومن آداب الجماع في الإسلام أيضا أن يراعي كلا الطرفين رغبة الآخر في الممارسة الجنسية، أضف إلى ذلك وجود بعض العوامل التي تعيق من الممارسة في بعض الأوقات من الحالة الجسمانية والصحية، والنفسية.

 نقترح لك: حكم الجماع من الخلف

المعدل الطبيعي للجماع في الإسلام أسبوعيا

  • يصعب تحديد المعدل الطبيعي للجماع في الإسلام خلال الأسبوع الواحد أيضا وذلك لأن العلاقة الحميمة التي تحدث بين الزوجين ما هي إلا أمر نسبي، وبالتالي تختلف من شخص لآخر حسب القدرة والرغبة.
  • ومما يدل على صحة ذلك أننا لسنا متكافئون من حيث الرغبة في الممارسة الجنية أو القدرة على أدائها بمعدلات متساوية، فالبعض تحكمه ظروفة العملية وهناك المسافر وهناك المريض.
  • كذلك المرأة قد لا تكون لديها الرغبة الجسدية بالجماع في بعض الأوقات كأن تكون حالتها النفسية غير جيدة أو حالتها الصحية، أو أنها تمر بأحد أيام الدورة الشهرية التي يحرم الجماع فيها وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية.
  • من خلال ما سبق يتبين لنا أن كل هذه العوامل بطبيعة الحال تؤثر تأثير كبيرا في المعدل الطبيعي للجماع في الإسلام خلال الأسبوع بحيث لا نستطيع تحديد نسبة معينة.
  • إذن المعدل الطبيعي للجماع في الإسلام متقلب ويختلف من يوم لآخر ومن أسبوع لآخر، كما يتغير من سنة إلى سنة أخرى، وذكرنا أن هذا التغير والاختلاف يرجع إلى عوامل وظروف عديدة.

نصائح يجب مراعاتها قبل الجماع

بعد أن تناولنا المعدل الطبيعي للجماع في الإسلام ينبغي علينا ذكر بعض التعليمات التي يجب الأخذ بها أثناء الجماع:

  •   عقد النية أن يؤدى هذه العلاقة الحمية دون مخالفة الشرع.
  •   الملاطفة و المداعبة قبل العلاقة.
  •   ممارسة الجنس بالطريقة التي يحبها الطرفين “نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أني شئتم”
  •  الابتعاد عن إتيان الزوجة من الدبر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهانا عن اتيان النساء من محاشهن أي أدبارهن.

زر الذهاب إلى الأعلى