إمرأة آل عمران

إمرأة آل عمران، تحدث القرآن الكريم في الآيات والسور عن آل عمران، كما جاءت سورة بإسم آل عمران، فمن هم آل عمران وما قصة إمرأة آل عمران، عندما قام العلماء ورجال الدين وأهل العلم بالبحث عنهم فوجدوا أن هناك إثنين من الأشخاص كان يطلق عليهم اسم عمران ولكن كان بينهما مدة طويلة من الزمن قد تصل إلي عدة قرون،وقد قال عنها المؤرخون والمفسرون : إن ما بين العمرانين ألفا وثمانمائة سنة.

من هم العمرانين وما قصة كل منهم؟ 

من هم العمرانين وما قصة كل منهم، أولهم هو عمران والد نبي الله موسى وأخاه هارون عليهما السلام، وقد عاش في مصر زمن الفراعنة في بداية تاريخ بني إسرائيل، وذلك بناء علي قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه مري علي موسي بن عمران في رحلة الإسراء.

وقد ذكر القرآن الكريم من خلال الآيات الكريمة بعض المعلومات عن إسرة عمران تلك وهم موسى وأم موسى واختة وأخوه هارون، كما حكى القرآن عن أم موسى وماذا فعلت عندما أنجبت ابنها نبي الله موسى عليه السلام، وأخت موسى عليه السلام التي أمرتها أمها بمراقبة أخيها موسى، وهارون شقيق موسى علية السلام فهؤلاء الخمسة هم أفراد هذه الأسرة.

وثانيهما هو عمران والد السيدة مريم العذراء عليها السلام وزوج حنة بنت فاقوذا الذي أقام في بيت المقدس وعاش فية في آخر تاريخ بني إسرائيل، وهو جد نبي الله عيسى علية السلام من ناحية أمه، وكان صاحب صلاة بني إسرائيل في وقته وزمانه.

تعرف على: حقيقة صلب سيدنا عيسى

قصة إمرأة آل عمران الإثنين 

قصة إمرأة آل عمران الإثنين، القصة الأولي وهي أم موسى عليه السلام والقصة كالتالي:

  • تحكي القصة عن أم موسى التي كانت تعيش في عهد فرعون والذي كان يقتل كل الصبيان التي يتم ولادتها في المملكة خوف من أنا يأخذ أحدهم العرش منه كما قال له المنجمون، فعندما ولدت أم موسى ابنها موسى عليه السلام، خافت من أن يقتله جنود فرعون، فأمرها الله أن تلقي به في البحر فعلت ذلك ووضعت رضيعة في البحر، ومرت إبنها أن تتبع أخيها حتى عادت وأخبرتها أن أخيها ذهب إلى بيت فرعون و اتخذوه ولد لهم ويبحث ن عن مرضعة، فأمر الله موسى علية السلام أن لا يتقبل أي مرضعة غير أمه، وردها الله إلي رضيعها مرة أخرى كمرضعة في بيت فرعون.

قصة غلطانين وهي أم مريم حنة بنت فاقوذا والقصة كالتالي: 

  • تحكي القصة عن أم مريم العذراء وكيف كانت لاتلد وأصبحت عجوز ولم ترزق بأطفال، وأنها دعت الله أن يرزقها ولد وسوف تهب هذا الطفل لخدمة بيت المقدس، ولكن أراد الله لها أن تلد بنت وهي مريم عليها السلام، فعتزرت حنة من ربها لان البنات لاتخدم في المساجد فتقبل الله منها ذلك وأمر نبي زكريا بتربية مريم بسبب كبر حنة في العمر.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى