5 أنبياء من أولو العزم 

5 أنبياء من أولو العزم، الله عز وجل قد فضل بعض الأنبياء على بعض، والمقصود هنا بأولو العزم  هم أهل العلم وهما سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ونبي الله نوح عليه السلام موسى عليه السلام وإبراهيم عليه السلام وعيسى عليه السلام، وسوف نتحدث عن أنبياء من أولو العزم بالتفصيل في السطور القادمة. 

نبي الله نوح عليه السلام

سيدنا نوح عليه السلام، هو أول رسول بعثه الله عز وجل بعد سيدنا آدم عليه السلام، وتم تلقيبه بأبي البشرية، حيث أن دعوته كانت تتميز بالشمول لكل من كان في السفينة وقد استمر يدعو قومه حوالي ألف سنة ليلا ونهارا، ظل سيدنا نوح مستمر في دعوته على الرغم من ما تعرض له من الضرب والأذى من قومه، وقد جعله الله النبي الثاني في الميثاق والوحى بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد حفظه الله تعالى من الغرق هو وكل من كان معه في السفينة وقد سماه الله تعالى عبدا شكورا وأصبح من أنبياء من أولو العزم. 

نبي الله إبراهيم عليه السلام 

الله عز وجل قد أمر سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، ببناء بيته ويقومون بتطهيره، وقد جعل الله مقام سيدنا إبراهيم مصلى للمؤمنين، وجعله أول من يكسى يوم القيامة، قد وصف الله عز وجل سيدنا إبراهيم بالنبوّة والصديقيّة واتخذه الله تعالى خليلاً وجعله إماما وقدوة للناس. 

نبي الله موسى عليه السلام 

كان لنبي الله موسى عليه السلام  فضائل كثيرة ومنها أن الله قد اصطفاه وكلمه من بين أنبياء، فلقب بكليم الله وجعله من أنبياء من أولو العزم، وقد أعطاه الله تسع آيات ليحاجج بها قومه. 

نبي الله عيسى عليه السلام 

كان له الكثير من الفضائل، ومنها أنه ولد من غير أب، قد مكن الله عز وجل نبيه عيسى عليه السلام وجعله يتكلم مع الناس  مع أنه كان رضيعا، قد رفع الله عز وجل نبيه عيسى إلى السماء  وظل حي ولم يقتل، ولكنه سوف ينزل في آخر الزمان من السماء إلى الأرض، وقد اصطفاه الله تعالى بأن جعله رسوله وكلمته وروح منه وصنف من أنبياء من أولو العزم. 

نبي الله محمد عليه السلام 

قد اختص الله عز وجل نبيه محمد وفضله على الأنبياء الأخرى، بفضائل عظيمة ومنها، وذلك  ميثاقا وعهدا بالإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم، واتباعه إذا جاء في عهد وزمن أحدهم، جعله الله تعالى أحق البشر بنصره وولاية أنبيائه، قد جعل الله  بين بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنبره روضة من رياض الجنة.

ثم أكرمه الله أيضا بأنه جعل صلاة أمه تصله، وتعرض عليه وخاصة يوم الجمعة، وقد غفر الله تعالى ما تقدم من ذنبه وما تأخر وقد تميزت دعوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالشمول لأنها شملت الثقلين أي الجن والإنس، والله عز وجل لم يقسم بحياة أحد غير نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يخاطب الله أحد غير بصفة النبوة والرسالة، قد فضله الله تعالى بأن أعطاه مفاتيح خزائن الأرض.

كما وقد فضله الله تعالى أيضا عندما منحه المفصل من الصور، وقد خصه الله تعالى حين أعطاه جوامع الكلم وحلل له الغنائم ونصره بالرعب وجعل له الأرض طاهرة ومسجدا، وقد خصه الله تعالى وآتاه بسورة الفاتحة وخواتيم سورة البقرة، وقد أذن له الله تعالى لكي يبين لأمته صفة الدجال وقد خصه هو بذلك لأنه سوف يخرج في أمته ولا شك في ذلك، ولم يبعث الله رسولا من بعده وكان هو خاتم النبيين والمرسلين. 

ها نحن قد اختتمنا مقالنا هذا والذي قدمنا لكم 5 أنبياء من أولو العزم، وهما نبي الله موسى وعيسى وإبراهيم ونوح عليهم السلام ونبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، نود أن يكون هذا المقال أفاد سيادتكم، شكرا لكم، تابعونا. 

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى