تفسير آية الربا في سورة البقرة والدروس المستفادة وأثرها في واقع الناس

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
آية الربا في سورة البقرة (وهي في الحقيقة أكثر من آية فتبدأ من الآية 275 إلى الآية281) تعد من أبرز النصوص القرآنية التي أقامت العدل في المعاملات المالية، وحرمت الربا تحريمًا قاطعًا بعد أن كان منتشرًا في الجاهلية بصورة استغلالية ظالمة، وقد جاءت هذه الآيات ختامًا لأحكام المعاملات في السورة، مبينة حال آكل الربا يوم القيامة بأبلغ التشبيهات، ومشددة على وجوب تركه، ومبشرة بالتوبة والرحمة لمن انتهى عنه، ومحذرة من حرب الله ورسوله لمن أصر عليه.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾ [سورة البقرة، الآيتين 278-279].
وفي هذه الآيات دروس جليلة في العدل الاقتصادي، والرحمة بالمعسر، والبركة في الرزق الحلال، والتحذير من محق الربا وإرباء الصدقات، وسنعرض في هذا المقال تفسير آية الربا في سورة البقرة مستندين إلى أقوال أئمة التفسير كالطبري وابن كثير والقرطبي والرازي، مع بيان أنواع الربا وأحكامه من السنة النبوية، واستخلاص الدروس المستفادة منها في عصرنا هذا.
نص آية الربا في سورة البقرة (275-281)
كما وضحنا أن آية الربا ليست آية واحدة وإنما سبع آيات متتالية احتوت على حكم الربا، وإليكم نص الآيات:
﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ (الآية 275 من سورة البقرة).
﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾ (الآية 276).
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (الآية 277).
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (الآية 278).
﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾ (الآية 279).
﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الآية 280).
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ (الآية 281).
هذه الآيات من آخر ما نزل في أحكام المعاملات، وهي خاتمة لسورة البقرة في هذا الموضوع.
سياق نزول آية الربا في سورة البقرة.. لماذا نزلت وفيمن؟
نزلت هذه الآيات في المدينة المنورة بعد فتح مكة، وكانت من آخر الآيات نزولاً في أحكام المعاملات، وكان الربا شائعاً جداً في الجاهلية، حيث يقرض الرجل مالاً، فإذا عجز المدين عن السداد زاد الدائن في الدين مقابل الإمهال، ويستمر ذلك حتى يأكل الدائن كل مال المدين وأحياناً أرضه أو حريته.
روايات النزول متعددة ومتوافقة في المعنى:
- روى الواحدي وابن عباس رضي الله عنهما: نزلت في بني عمرو بن عمير من ثقيف وبني المغيرة من مخزوم، فكانت ثقيف تربي لمخزوم في الجاهلية، فلما جاء الإسلام وضع الربا، طالب بنو ثقيف بحقوقهم، فقال بنو المغيرة: “ما جعلنا أشقى الناس بالربا؟”، فكتب عتاب بن أسيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت الآيات.
- رواية أخرى نزلت في العباس بن عبد المطلب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما، فكانا يسلفان في التمر، فلما حضر الجداد طلبا زيادة، فنزلت الآية فتركا ما بقي من الربا.
- رواية ابن جريج والسدي، اللذان يران أنها نزلت في العباس بن عبد المطلب وخالد بن الوليد، كانا شريكين في الربا في الجاهلية.
هذه الروايات تظهر أن الآيات جاءت لتقطع جذور عادة جاهلية كانت تؤدي إلى الظلم والفقر، وتحول المجتمع إلى نظام مبني على البيع العادل والقرض الحسن.
تفسير آية الربا في سورة البقرة كلمة بكلمة (ابن كثير – القرطبي – الرازي – الطبري)
قال ابن كثير رحمه الله: لما ذكر الله الأبرار الذين ينفقون أموالهم في الصدقات، شرع في ذكر أكلة الربا… فأخبر عن حالهم يوم القيامة: لا يقومون إلا كما يقوم المصروع الذي يتخبطه الشيطان، والتشبيه هنا يعكس الاضطراب الشديد في الدنيا والهول في الآخرة، وقال ابن عباس: “آكل الربا يبعث يوم القيامة مجنوناً يخنق”.
” ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ” – هذا اعتراض المشركين، ويقولون لماذا تحرمون الربا وتحلون البيع وكلاهما يزيد المال؟، فكان رد الله: “وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا”، فالبيع تبادل منافع متكافئة، والربا استغلال.
“فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ” – من سمع التحريم وتاب، يحتفظ بما أخذ قبل التحريم، وقال القرطبي: هذا دليل على أن الله لا يؤاخذ إلا بعد البيان.
ثم ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ أي يذهب بركته، بينما يبارك في الصدقات، وقال الرازي: الربا ينقص المال معنوياً ومادياً، والصدقة تزيده.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا﴾ – نداء مباشر للمؤمنين، وتحذير بحرب من الله ورسوله، وقال ابن عباس: “استيقنوا بحرب من الله ورسوله”.
﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ﴾ – إذا كان المدين معسراً فأمهلوه، بل التصدق عليه خير، وقال الطبري: هذا يعكس رحمة الإسلام بالضعيف.
قال الرازي في تفسيره الكبير: بين الربا والصدقة تضاد كامل: الصدقة تنقص المال بأمر الله، والربا يزيده بنهي الله.
التحليل اللغوي لقوله تعالى ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا﴾
لماذا عبَّر القرآن بـالأكل؟
قال أهل اللغة والتفسير أن الأكل هنا كناية عن الاستحواذ التام، وعن التغذِّي بالمال الحرام، وعن التلذُّذ بالظلم دون اعتبار لحال المحتاج، وهذا الأسلوب نجده في مواضع مشابهة ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا﴾، فالمعنى ليس الأكل الحسي فقط، بل كل صور الانتفاع الجائر.
تفسير قوله تعالى ﴿لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾
أجمع جمهور المفسرين على أن هذه الآية تصف حال آكل الربا يوم القيامة حيث يقوم من قبره مضطربًا، ومختل التوازن، وفي صورة مهينة
قال ابن كثير: “أي لا يقومون من قبورهم إلا كما يقوم المصروع”، وهذا الجزاء من جنس العمل، كما أفسد ميزان العدالة في الدنيا، ويُبعث مختل الميزان في الآخرة.
هل في الآية إثبات للصرع؟
استدل كثير من أهل السنة بهذه الآية على أن الشيطان قد يؤثر في بدن الإنسان بإذن الله، وهذا قول معروف عند السلف.
شبهة أهل الربا والرد القرآني عليها ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا﴾
هذه الجملة تكشف أخطر شبهة اقتصادية ألا وهي ما الفرق بين الربح والربا؟، فهم لم ينكروا البيع، بل سوَّوا بين الحلال والحرام.
الرد الإلهي القاطع
﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾
قال العلماء أن الله لم يحتج إلى تفصيل، لأن الفيصل هو الحكم الإلهي، لا التشابه الظاهري.
فالبيع فيه مخاطرة وعمل وتبادل منافع، أما الربا فزيادة مضمونة بلا عمل، وعلى حساب ضعف الآخر.
باب التوبة في آية الربا في سورة البقرة
من رحمة الله أن فتح باب التوبة حتى في هذه المعصية العظيمة ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ﴾
أي من بلغه التحريم فترك الربا فورًا، ولا يُؤاخذ بما مضى قبل العلم.
قال ابن جرير: “هذا من أعدل ما يكون في الشرائع”.
إعلان الحرب من الله ورسوله ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾
لم يرد في القرآن تهديد بمثل هذا اللفظ إلا هنا.
قال القرطبي: “أجمع العلماء على أن هذا الوعيد لم يرد في ذنب أعظم من الربا بعد الشرك”.
وذلك يدل على خطورة الربا، وأثره الهدَّام على المجتمع.
أنواع الربا وأحكامها من الكتاب والسنة
الربا نوعان رئيسيان:
ربا النسيئة (ربا الجاهلية)
زيادة في الدين مقابل التأجيل، وهو المقصود الأساسي في الآيات، فعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه يقول: الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم. فقلت له: فإن ابن عباس لا يقوله، فقال ابو سعيد: سألته فقلت: سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، أو وجدته في كتاب الله؟ قال: كل ذلك لا أقول، وأنتم أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم مني، ولكن اخبرني أسامة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا ربا إلا في النسيئة (البخاري).
ربا الفضل
بيع جنس ربوي بجنس ربوي متفاضلاً، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:”الذَّهَبُ بالذَّهَبِ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والبُرُّ بالبُرِّ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، والتَّمرُ بالتَّمرِ، والمِلْحُ بالمِلْحِ: مِثْلًا بمِثْلٍ، يَدًا بيَدٍ، فمَن زاد أوِ ازداد فقد أَرْبى؛ الآخِذُ والمُعْطِي فيه سواءٌ” (رواه مسلم).
الأصناف الستة (الذهب، الفضة، البر، الشعير، التمر، الملح) يلحق بها ما شاركها في العلة (الثمنية أو الغذائية).
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال ﷺ: “هم سواء” (رواه مسلم)، وقال أيضًا ﷺ: «الربا ثلاثةٌ وسبعونَ بابًا ، وأيسرُها مثلُ أنْ ينكِحَ الرجلُ أمَّهُ ، و إِنَّ أربى الرِّبا عرضُ الرجلِ المسلمِ» (أخرجه ابن ماجة).
وابن عباس رضي الله عنه كان أولاً يرى أن الربا فقط في النسيئة، ثم رجع بعد سماع الحديث عن ربا الفضل.
موقف العلماء والمذاهب الأربعة
اتفق الجمهور على تحريم النوعين، وشدد المالكية والشافعية على علة الربا (الثمنية أو الغذائية)، وقد وسع الحنابلة في إلحاق العلل، أما أبو حنيفة يرى أن الربا في النقدين فقط بالكيل أو الوزن.
العلماء المعاصرون مثل الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله يؤكدون أن فوائد البنوك التقليدية هي الربا بعينه، ويدعون إلى البنوك الإسلامية التي تعتمد على المضاربة والمرابحة والمشاركة، مع التحذير من أن بعضها أصبح “أسيراً للمرابحة” ويحتاج إلى العودة إلى المقاصد.
الحكمة من تحريم الربا كما ورد بآية الربا في سورة البقرة
من يتأمل آية الربا في سورة البقرة يدرك أن التحريم لم يكن عبثًا، بل لحِكم عظيمة، منها:
-
حماية الفقير من الاستغلال.
-
منع تراكم الثروة في يد فئة قليلة.
-
تحقيق التوازن الاجتماعي.
-
ربط المال بالقيم والأخلاق.
-
منع تحويل الحاجة الإنسانية إلى سلعة.
الربا في العصر الحديث (هل فوائد البنوك ربا؟)
نعم، بالإجماع القرض بفائدة ثابتة هو ربا النسيئة، والبنوك الإسلامية تحاول تجنبه بالبيع أو المشاركة، لكن الشيخ القرضاوي حذر من أن 95% من معاملات بعضها لا تختلف جوهرياً عن الربوية.
وفي عصرنا: بطاقات الائتمان، القروض الاستهلاكية، العملات الرقمية ذات الفائدة – كلها تحتاج إلى مراجعة شرعية.
الدروس المستفادة من آية الربا في سورة البقرة
- العدل أساس الاقتصاد، والبيع تبادل متكافئ، أما الربا استغلال، والإسلام يحمي الضعيف ويمنع تراكم الثروة على حساب الفقراء.
- البركة في الصدقة لا في الربا، فالله يمحق الربا ويبارك الصدقات، ومن يتعامل بالربا يخسر البركة في الدنيا والآخرة.
- الإمهال والإحسان للمعسر (أمهلوه وتصدقوا)، فذلك يبني مجتمعاً مترابطاً.
- التوبة دائماً مفتوحة، فمن ترك الربا فور سماع التحريم، له ما سلف.
- البدائل الحلال كثيرة كالقرض الحسن، والمضاربة، والمشاركة، والوقف، والزكاة، والتجارة الحلال.
- الحرب من الله ورسوله ليست مجرد كلام، بل وعيد حقيقي يستحق التأمل في عصرنا حيث يغرق العالم في الديون الربوية.
- الربا يؤدي إلى الفقر الجماعي، فعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “الرِّبا وإنْ كثُرَ، فإنَّ عاقِبتَه تَصيرُ إلى قُلٍّ” (أخرجه ابن ماجة).
في الختام، نجد أن آية الربا في سورة البقرة ليست مجرد نص جاء في كتاب الله، بل توجيه إلهي يحمي المجتمع من الظلم ويفتح أبواب الرزق الطيب، ومن يتق الله ويترك الربا يجد البركة والسكينة، ومن يصر عليه يواجه وعيداً شديداً.
دعونا نجعل هذه الآيات دليلاً عملياً لنا بأن نبيع بالعدل، ونقرض بالإحسان، ونبتعد عن كل ما يشبه الربا.
بارك الله فيكم، وجعلنا وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
المصدر













