هل يمكن استخدام ماء الملح في الوضوء؟

هل من الممكن على الشخص أن يتوضأ بماء الملح؟، هو سؤال يشغل بال الكثير من الأشخاص، واغلب السائلين يكون ناتج عدم تواجد مياه للوضوء بها غير تلك المياه، لهذا فقد خصصنا هذا المقال من أجل الرد بكل تفصيل علي هذا التساؤل ومعرفة صحته من عدمه.

تعريف الوضوء

ينقسم التعريف الخاص بالوضوء إلى قسمين مختلفين، فتعريفه في اللغة هو القيام بالنظافة وكذلك الجمال، لكن فيما يخص التعريف في الشرع فجاء تعريفه على ان الشخص يقوم بغسل بعض المناطق المحددة في جسمه وذلك خلال توقيتات معينة مع ضرورة عزم النية على فعل ذلك.

هل يمكن استخدام ماء الملح في الوضوء؟

حول هذا التساؤل سوف نقوم بالتحدث فيما يلي:

  • استعمال ماء الملح في القيام بالوضوء هي من الأمور الصحيحة ولا يوجد مشاكل بها وهذا فيما يتعلق بماء البحر والدليل حول ذلك هو حديث نبينا في( هو الطهور ماؤه)   
  • كما ان رسولنا لم يرد عنه أنه قد خص بالذكر المياه المالحة، لذلك كان الجواز في استعمال تلك المياه لا حرج فيه.
  • أما فيما يتعلق بالمياه التي تكون مصدرها من بعض الآلات أو غيرها فإنه كذلك لا حرج فيها وذلك لما جاء في كتاب الله حينما خاطب المؤمنين بغسل وجوههم عند القيام إلى الصلاة.

تعرف على: ما هي نواقض الوضوء التي اتفق عليها العلماء؟

ما هو الحكم من الوضوء بمياه مخالطة النجاسة؟

الكثير يتساءل حول حكم الوضوء بالمياه المخالطة لنجاسة وهي كالتالي :

  • عند أغلب الفقهاء فإن تلك المياه لا ينبغي على المسلم أن يقوم بالتوضؤ بها أيًا كانت كمية هذه النجاسة، ويكون بالأخص لو كانت تلك المياه قد كان لها تأثيرًا على لونها أو طعمها.
  • لكن قد كان جواز الاستعمال للمياه في حال كانت لم يكن لها أي تأثير واضح بلونها أو رائحتها، وهذا لكون تلك المياه باقية على الأوصاف الخاصة بها دون تغير.

قد قمنا في هذا المقال بالحديث عن ماء الملح وإمكانية القيام بالوضوء به من عدمه، وشرحنا كذلك التعريف الخاص بالوضوء، والحكم الذي يتعلق بالقيام بالوضوء بمياه مخالطة النجاسة من عدمه بكل تفصيل.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى