من هو اول من جهر بالقران الكريم؟

يتساءل العديد من الأشخاص عن من هو اول من جهر بالقران الكريم؟ وقبل أن نجيب على هذا التساؤل ينبغي علينا أن نشير أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجهر بقراءة الكريم في مكة، ولكن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يخشون من الجهر بالقرآن خوفا  من إيذاء المشركين لاسيما مع بدايات الإسلام، حتى جاء أحد الصحابة الذي بادر في الجهر بالقرآن الكريم، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف عليه.

 من هو اول من جهر بالقران الكريم

جميعنا يعلم كم عاني الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم عند بداية الإسلام حيث كانوا يخفون إعلانهم بالإسلام وبالتالي يخشون قراءة القرآن الكريم أمام العامة وفي الجهر، حتى جاء الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، ويعتبر عبدالله بن مسعود اول من جهر بالقران الكريم في واقعة شهيرة يشهد بصدقها أهل مكة.

تعرف على: كيف مات عثمان بن عفان؟ 

قصة اول من جهر بالقران الكريم

  • كان المشركين في مكة أثناء بداية انتشار الأسلام من كبار قريش وكانوا يقومون بقتل وتعذيب أي شخص يعلن جهرا إسلامه أو يقوم بمحاولة نشر الإسلام وقراءة القرآن الكريم.
  • وكان المشركون يتحدون أي شخص يقرأ القرآن الكريم، وفي إجتماع سري بين الصحابة رضوان الله عليهم قال أحدهم لم تسمع قريش أي شخص يجهر بالقرآن فمن يستطيع فعل ذلك؟.
  • فقام الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود وقال: أن أفعل، فرد عليه الصحابة: نخاف عليك من أذي المشركين يجب أن يكون رجل ذو منصب وعشيرة حتى يخشى المشركين من التعرض له.
  • فأجاب إبن مسعود عليهم: الله يمنعهم عني، وفي اليوم التالي مباشرة وفي الضحى حيث يتواجد أغلب المشركين بالقرب من الكعبة المشرفة خرج عبدالله بن مسعود إلى الساحة يجهر بالقرآن.
  • ويقال أنه بدأ بقراءة بعض الأيات من سورة الرحمن، وبدأ برفع صوته بمنتهى الشجاعة حتى وصل إلى مقام الكعبة، فلما أدرك المشركين أنه يتلوا القرآن قاموا عليه يضربونه في جميع أجزاء جسده.
  • ولما رجع عبدالله بن مسعود إلى الصحابة وعلامات الضرب والإيذاء عليه قالوا: هذا ما خشيناه، فأجاب أنه على استعداد للجهر مرة أخرى في اليوم التالي، فأجابوا لا لقد أسمعتهم ما يكرهون.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى