من هو النبي الذي يحبه إبليس وبما نصحه ابليس؟

النبي الذي يحبه إبليس، من القصص الهامة جدا في الإسلام، فهذا النبي هو موسى بن عمران بن قاهث بن عازر بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام، ووفقا للرواية القرآنية فقد عاش موسى عليه السلام في عصر الفراعنة، وتذكر انتشاله من النهر وهروبه إلى أرض مدين والحدث في الوادي المقدس وضربات مصر وعبوره البحر الأحمر وتلقف الألواح على الطور، وعبادة بني إسرائيل عجل الذهب والتي، وسوف نقدم لكم معلومات أكثر عن هذا الموضوع في الفقرات التالية.  

الحوار الذي بين نبي الله موسى عليه السلام و إبليس

قيل عن ابن عمر، أن إبليس لقى نبي الله موسى عليه السلام فقال له يا موسى إن الله قد اصطفاك برسالاته وكلمك، فأنا أريد أن أتوب فاشفع لى عند ربك لكي يتوب على، فقال له موسى نعم، فدعا موسى ربه، فقيل يا موسى قد قضيت لك حاجتك، فلقى موسى إبليس فقال له قد أمرت بأن تسجد لقبر آدم وسوف يتوب الله عليك.

ولكن ابليس استكبر وغضب وقال لم أسجد له حبا فأسجد له ميتا، ثم قال إبليس لموسى عليه السلام إن لك عندي حق بما شفعت لي عند ربك فاذكرني عند ثلاثة لا أهلكك فيهن، قال اذكرنى عند غضبك وإني سوف أجرى منك مجرى الدم، واذكرني يوم الزحف فإني سوف آتي لابن آدم عندما يلقى الزحف فأذكره ولده وزوجته حتى يولى، وإياك أن تجلس مع امرأة ليست محرمة عليك فإني رسولها إليك ورسولك إليها، والله أعلى وأعلم. 

وهذه القصة قد ذكرها ابن عساكر بسنده في تاريخ دمشق، وقد ذكرها أيضا الغزالة في الأحياء وابن الجوزي في تلبيس ابليس، وقد حذره في ثلاث مسائل وهي الغضب والاولى يوم الزحف والخلو بالمرأة الغير محرمة، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذه المسائل في الأحاديث الصحيحة. 

اقرأ عن: معجزات سيدنا داوود عليه السلام

صحة الحوار الذي بين موسى عليه السلام وإبليس

قد ذكر السيوطى في الجامع الصغير ضعف هذا الحديث، قد ذكر الشيخ الألباني في الجامع الصغير أن هذا الحديث ضعيف وذلك من صفحة 326 إلى 2213.

زر الذهاب إلى الأعلى