من الذي لقب بحبر الأمة 

من الذي لقب بحبر الأمة، سؤال مهم جدا يرغب الكثير في معرفته، وهذا الشخص هو ابن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، وهو عبدالله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى، وكانت أمه أن الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية،ولد عبدالله في شعب بني هاشم وكان ذلك قبل الهجرة بثلاثة أعوام، وكان أصغر إخوته العشرة، وكان الخلفاء العباسيون ينتمون إلى نسله، وسوف نقدم لكم معلومات أكثر عن هذا الموضوع في الفقرات التالية. 

حبر الأمة عبد الله بن العباس 

  • حبر الأمة عبدالله بن عباس، كان شديد الذكاء والفهم والفصاحة والبلاغة والبيان والجمال، وكان يتصف بطول القامة، وكانت ملامحه وسيمه وزكي النفس وذو هيبة، ويتصف بكمال عقله، وقد لحقت هو وأبوه العباس بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة بوقت قصير.
  • فلقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجحفة بعد ما كان من المستضعفين في مكة، وكان عمره في ذلك الوقت تسع سنين، ثم شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه أيضا معركة حنين والطائف وحجة الوداع وكان عمرة عشر سنوات، ثم استمر في ملامة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن توفى الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • وكان عمر عبدالله في هذا الوقت 13 عاما، وقد تعلم منه خلال هذه السنوات وحفظ من أقواله وأفعاله، وفي يوم من الأيام قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضع يده الشريفة على كتف عبدالله ودعا يما معناه أن يفقهه في الدين ويعلمه، ومن ثم فتح الله على عبدالله بالكثير من العلم وفهم القرآن الكريم وسرعة الحفظ. 

تعرف على: لماذا كانت الملائكة تسلم على عمران بن حصين؟ 

مرافقة عبدالله بن العباس للرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثون عاما 

رافق عبدالله بن العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثلاثون عاما فقط، ومع ذلك فقد روى عمه الكثير من الأحاديث واجتهد عبدالله وسعى إلى طلب العلم، حيث أنه كان يسأل نحو الثلاثين من الصحابة حول مسألة واحدة، وكان عمر بن الخطاب يقربه ويشاركه في مجالس الشيوخ البدريين منذ صغره، حتى لقب بحبر الأمة وترجمان القرأن الكريم، وكان الكثير من يذهبون إليه ويسألونه ويتعلموا منه تفسير القرآن الكريم والأحاديث النبوية. 

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى