كيف يقع الطلاق شرعا؟

الطلاق هو انفصال زوجين عن بعضهما، ويتبع ذلك إجراءات قانونية ورسمية، ويكون هو الحل عند عدم القدرة على التعايش بين الطرفين، وللطلاق أنواع كثيره، وله أيضا شروط كي يصبح الطلاق صحيح شرعا، ويُعتبر الطلاق من الأمور المباحة شرعاً في حالات معينة، فيجوز للرجل أن يطلق زوجته، وذلك للضرر ولكن يجب توفر شروط وأحكام وقواعد، وقد يقع الطلاق في بعض الحالات صحيحا، ففي بعض الأحيان يكون الطلاق غير صحيح، لعدم توافر الشروط والأحكام التي قد شرعها الله -سبحانه وتعالى-.

كيف يقع الطلاق شرعا؟

يقع الطلاق شرعا بتوافر أركانه وهي:

  • أن يكون طلاق للضرر، وأنه استحالت العشرة بينهم.
  • النية تكون نيته الطلاق، فأول ما يسال عليه الزوج، ما كانت نيتك أثناء طلاق الزوجة.
  • إن تكون الزوجة في غير استحاضة، لأنه لا يجوز سرعا طلاق الزوجة أثناء الحيض.
  • إذا كانت الزوجة حامل، يقع عليها الطلاق إلا إذا وضعت تنتهى عدتها بالحمل، حتى إذا كانت في الشهر الأول، تظل في عدة زوجها حتى تلد،  وتحتسب طلقه وفي ذلك الوقت يقع عليها الطلاق شرعا.

تعرف على: الحكمة من عدة المرأة المتوفى زوجها

ما هي شروط وقوع الطلاق شرعا؟

  • أن يكون الزوج عاقل، فلا يقع طلاق لمجنون أو فاقد أهليته، لأنه لا يستطيع التحكم بأفعاله ولا أقواله.
  • إن يكون الزوج مدرك لما يقول، فلا يجوز الطلاق مثلا تحت تهديد أو تخدير، فلا يجوز شرعا.
  • عند الغضب، يسال عن نية الزوج، لأنه يكون فاقد للمشاعر، ولا يسيطر على أفعاله ولا اقواله.
  • يقع الطلاق بنطق الزوج للزوجة أنها طالق، فيقع حينها الطلاق، حتى إذا كان الزوج يهدد أو يهدر مع زوجته، فيقع الطلاق، فقد نهى الله ورسوله على الزوج، بإدخال الطلاق بكل الأمور.
  • ويقع الطلاق عند توافر الضرر، ووعى الزوج لما يقوم به ويقوله، عند إطلاق النية للطلاق.

فيقع طلاق الزوج للزوجته شرعا، عندما يقوم باتخاذ القرار والتأكد من أنه خالص النية، وأنه غير فاقد لمشاعره وأعصابه أو انه تحت تهديد أو إكراه وتوافر كل الأحكام والقواعد الشرعية لوقوع الطلاق شرعا وذلك حسب الشريعة الاسلامية وسنه الرسول.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى