هل حفصة بنت عمر بن الخطاب حارسة القرآن الكريم؟ 

من هي حارسة القرآن الكريم، سؤال يرغب كثير من الناس معرفة إجابته، وحارسة القرآن الكريم هي حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها، وقد نشأت وتربت في بيت مسلم وكان والدها هو عمر بن الخطاب بن نفيل وكانت أمها هي الصحابية الجليلة زينب بنت مظعون بن وهب بن حبيب بن حذافة، ولدت حفصة قبل البعثة بخمس سنوات، وسوف نقدم لكم معلومات أكثر عن هذا الموضوع في الفقرات التالية. 

حفصة بنت عمر بن الخطاب  

 كانت حفصة من زوجة صالحة لزوجها الصحابي الجليل خنيس بن حذافة السهمي الذي كان من أصحاب الهجرتَين، وقد حضر غزوة أحد أولا ثم حضر غزوة بدر فأصيب بجراح توفي بسببها، ومن ثم ترملت صفحة وكانت صغيرة، وقد عكفت حفصة بنت عمر على المصحف الشريف وقد قامت حفصة بنت عمر بتلاوة القرآن وفهمته وتأملت فيه.

وكان خلقها القرآن  على المصحف تلاوة وتفهمًا وتأملًا، فكان خلقها القرآن، الأمر الذي جعل عمر بن الخطاب  يوصى على أن المصحف الشريف الذي تمت كتابته في عهد أبو بكر الصديق بعد وفاة النبي، يحفظ عندها، فقامت حفصة بالحفاظ عليه وصانته، وبعد ذلك توفيت حفصة في شهر شعبان في عهد معاوية بن أبي سفيان في عام خمسة وأربعين من الهجرة وتم دفنها في البقيع  وكان عمرها ستون عاما. 

نسب حفصة بنت عمر بن الخطاب 

حفصة هي أم المؤمنين، واسمها حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزي بن رباح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، و ولدت في مكة المكرمة أثناء ما كانت قريش تقوم ببناء الكعبة، وهذا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، بخمسة أعوام، في العام الثامن عشر من الهجرة، وكانت أمها زينب بنت مظعون، أخت عثمان بن مظعون، وهي من السابقين الذين أسلموا في مكة المكرمة، وأخوها كان عبدالله.

وكان عبدالرحمن أخوها الأكبر، تزوجت حفصة من خنيس بن حذافة بن قيس السهمى، وظلت معه حتى توفاه الله بعد أن هاجروا إلى المدينة، وكان من إخوانها أيضًا عبدالرحمن الأكبر، وذلك كان أثناء عودة الرسول صلى الله عليه وسلم من غزوة بدر وكان خنيس بن حذافة هو زوجها الأول، وكان هو الوحيد  الذي شهد مع النبي غزوة بدر من قبيلة بني سهم، وكان أيضا من أصحاب هجرتي رسول الله صلى الله عليه وسلم. 

تعرف على: الرسول الزوج

زواج رسول الله من حفصة بنت عمر بن الخطاب 

كانت حفصة أرملة بعد وفاة زوجها خنيس بن حذافة، وعرض عمر بن الخطاب على أبو بكر وعثمان بن عفان الزواج من حفصة زواج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من حفصة ابنته فرفضوا الزواج منها، ثم شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا حدث، فقال له النبي بأنها ستتزوج من خير من عثمان وعثمان سوف يتزوج من هي خير منها، فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم. 

زر الذهاب إلى الأعلى