أحكام النساء في الحيض والنفاس

نظرا لأهمية موضوعات أحكام الحيض ونزيف ما بعد الولادة او النفاس, فضلا عن ارتباطه ببعض سلوكيات العبادة وأحكامها, وصحتها وبطلانها, ونظرا لكثرة المشاكل التي وردت والاستفسارات الشائعة عن أحكام الحيض والدورة الشهرية وما يتعلق به قررت جمع وتوضيح أهم الأحكام المتعلقة به, وهذه الأحكام تتناول معظم القضايا وتضع قواعد عامة تسهل على المرأة استخدامها, تعلم وتطبيق هذه القواعد على أمل أن يباركها الله تعالى ويتقبلها.

إذا استمر حيض المرأة ثمانية أو سبعة أيام حيث انه استمر مرة أو مرتين, فما هو الحكم؟

إذا كانت عادة هذه المرأة ستة أو سبعة أيام, فإن هذه المدة ستمتد إلى ثمانية أو تسعة أو عشرة أو أحد عشر يومًا, فلا تستمر في الصلاة حتى تطهر ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وضح انه ليس هناك قيود محددة على أحكام الحيض.

هل يجب أن تجلس الأم بعد الولادة أربعين يومًا بدون صلاة أو صيام, أو إذا رفع الدم, فمتى تتطهر وتصلي؟ ما هو أقصر وقت للتطهير؟

لا يوجد حد زمني للمرأة بعد الولادة, ولكن مع وجود دم لا تصلي ولا تصوم ولا يمارس زوجها معها الجماع, والمهم أن النفاس من الملموسات المتعلقة بحكم وجودها أو عدم وجودها, فإذا وجدت ثبت حكمها, وإذا طهرت منها خرج حكمها.

تعرف على: طريقة التطهر من الحيض والجنابة

إذا ظهر على المرأة الدورة الشهرية بعد الفجر مباشرة وكان يوم صيام فهل تكمل صومها؟ أم تعويض هذا اليوم؟

إذا ظهرت على المرأة الدورة الشهرية بعد طلوع الفجر ، فقد كان للعلماء قولان في صومها في ذلك اليوم:

  • الرأي الأول: يجب عليها الإمساك أي تكملة الصوم لباقي اليوم, ولكن هذا لا يحسب لها, ولكن يجب عليها القضاء, وهذا هو رأي الإمام أحمد رحمه الله.
  • الرأي الثاني: أنها لا يجب عليها صيام بقية اليوم, لأن هذا هو اليوم الذي يكون فيه صيامها غير صحيح لأنها في البداية كانت حائضا ولم تكن من جماعة الصائمين, فإن كان الصوم غير صحيح, فلن يفيد الصوم شيئاً, ولكن الذي اتفق عليه الراين انها يجب عليها قضاء هذا اليوم بعد هذه الفترة.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى